و ذات دل كأن البدر صورتها
باتت تغني عميد القلب سكرانا
إنالعيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيينا قتلانا
يا قوم أذني لبعض الحيعاشقة
والأُذُن تعشق قبل العين أحيانا
فقلت أحسنت أنت الشمس طالعة
أضرمت فيالقلب و الأحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا ً مطربا ً هزجا ً
يزيد صبا ً المحبا ًفيك أشجانا
ياليتني كنت تفاحا ً مفلجة
أو كنت من قصب الريحان ريحانا
حتىأذا وجدت ريحي فأعجبها
و نحن في خلوة مثلت إنسانا
فحركت عودها ثم انثنت طربًا
تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
أصبحت أطوع خلق الله كلهم
لأكثر الخلق لي فيالحب عصيانا
فقلت أطربينا يا زين مجلسنا
فهات إنك بالإحسان أولانا
لو كنتأعلم أن الحب يقتلني
لأعددت لي قبل أن ألقاك أكفانا
ياوردة الروح ردي لي فؤادي
فكيف يلعب بالإنسان إنسانا
فعاشق الخمر يصحو بعد نشوته
وعاشق الحب طول العمر سكرانا
فغنت الشرب صوتا ً مؤنقا ً رملا ً
يذكي السرور و يبكي العين أحيانا
لا يقتل الله من دامت مودته
و الله يقتل أهل الغدر أحيانا