الأمل ذكرتيني بموقف صار لي وأنا في الجامعة حين تقدم لخطبتي شخص من معارفنا
ورفضته لظروف خاصة بي وبعد فترة جاءت أغلى صديقاتي لتستشيرني في موضوع خاص
وبعد أن جلسنا وتأكدنا ان ماحد يسمعنا سوى ربنا قالت لي أن هذا الشخص خطبها وتسألني
عن رأيي في الموضوع ، تلبكت وبدى التوتر عليّ واضحًا فصديقتي لو علمت أنه خطبني لن تقبل
به لأني أعرفها جيدًا وستقول مادمتي أنتِ رفضتيه فلما تريدين مني الموافقة عليه؟
فما كان مني سوى أن أثني على أهله كما رأيتهم وسمعت عنهم والحمدلله ها هي الآن في بيت
زوجها مرتاحة ماشاء الله وسعيدة وأخيتك أحب الرسول وآله بسبب تشرطها بعد فترة من زواجها
تطلقت ويبقى الأمر قسمة وعلى ماتقول والدتي " ماحد ياخذ حرمة حد "
واجابة على سؤالك ، ان كان خطبني وانتهى الأمر وعلم الجميع
فاسمحيلي أقول إنها خرابة بيوت وطبعًا لن أتكلم مع خطيبي في هذا الموضوع
ولن أذكره له من الأساس وأما لو أخبرتني والجميع لا يعلم فسأخبرها صراحة إن كنت مرتاحة له
حتى لا تنصدم بعد فترة ان علمت عن خطبتي وستظن " وما أكثر أهل الظن " أني قد سرقته
بعد أن أخبرتني هي بمحبتها له ...
ها بشري ان شاء الله فهمتي مني شي ؟!