إسمحوا لي أن أشارك بوجهة نظر أخرى لعلي أكون صائبا
بداية أحدثكم عن نفسي فكنت من أكثر الناس! متابعة لكرة القدم ولا تفوتني نتيجة هنا أو هناك! ولم أكن أرى فيها حرمة ولا أجرء على تحريمها رغم ما قررته هذا العام عدم متابعة البطولة رغم تعلقي الشديد بها!(والحمد لله)
لأني أرى أن وقتها لا يسمح لنا نحن المسلمون بأن نجلس بالساعات ناسين ما يحدث للمسلمين في (جميع) أنحاء العالم ففي الوقت الذي تدك فيه بيوت المسلمين ترى أكثر من نصف مليار! مسلم منشغل بذاك الفريق وهمه الهدف والجول! وغير آبه بما يحدث من أحداث عظيمة تقشعر لها الأبدان أثناء متابعته حتى وأن جلوسه لأكثر من سبع ساعات لا يسمح له معرفة ما يحدث لإخوانه المسلمين رحمهم الله
عداكم عن الخُسر الذي يصيب هذا المتابع فكل ثانية ودقيقة تضيع بغير طاعة الله فهي خُسر ألم تقرؤوا قول الله عز وجل في سورة العصر
"والعصر إن الإنسان لفي خسر .."
وفي النهاية أسأل الله أن يهدينا لما يحبه ويرضاه وأن يعفوَ عنا ويرحمنا