::
على أبواب الإجازة الصيفية..
تكثر الأفراح والمناسبات..
ونجد الأسواق والمشاغل النسائية مكتظة بالنساء..
::
تبحث إحداهن..وتسأل كل من تعرف
"أريد فستاناً مميزاً "
تشير عليها هذه وتلك..
ويبقى التميز هاجساً..!
تذهب إلى السوق لتشتري..ثم تعود لمنزلها ..فلا يروق لها ما اشترته..ثم تعود أخرى ..لتعيده وتشتري أفضل منه..
وهكذا..
::
كثير من الفتيات_ولله الحمد والمنة_تأبى العري..وتفضل الاحتشام..
لكن..
ماذا إذا لم تجد من الملابس المحتشمة ما يعجبها؟!
قد تتنازل البعض منهن شيئاً فشيئا..
"وماذا إذا لم يكن للباس أكمام..؟!"
"السوق كله هكذا" "أنا مضطرة!!"
وهكذا تسوغ لنفسها الأعذار..وإن كان الإثم لا يزال يحوك في نفسها..!
والأدهى من ذاك..إن كانت ترى أن في لباس الحشمة "عارا"..!
وأن الفتيات في سنها لا يلبسنه..وأن في لباسه مجانبة لسبيل الرقي والتطور..وسيراً في ركاب الرجعية والتأخر..!
::
الرغبة في التجمّل والزينة..مما فُطرت عليه المرأة ولا شك..
(أومن ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين )
ولكن..
مابال بعض فتياتنا ينشدن تميزاً في هكذا أمر..
ولمَ لا يرتقي بهن الفكر..!
وهل كان التميز مظهراً..؟!
::
يا فتاة الإسلام..
إن كان من تميز..
فإنما هو عزّتك باتباع أوامر الشرع..
وفخرك بلباس الحشمة..وتأسيك بنساء السلف..
ليكن تميزك في دينك..
في حملك لراية الإسلام..
وإن انشغل من حولك في المظهر..
فحلقي أنتِ في رحاب أوسع..
قلديكِ همّ أرفع..
لديكِ أمّة تتطلع لبزوغ فجرك..
وبين يديكِ جيلٌ ينتظر صناعتك..
::
لا تنسي نصيبكِ من الدنيا ..ولكن لا تجعليها جلّ همّك واهتمامك..
::
لُمع الأسنة..