..*
*..
لم أستخدم ميزة التخفي في أي موقع او حال وظرف يوما .. ولا اعرف سببا الى الآن لأختياري التخفي هنا بدلا من الظهور ..فما كنت اجيد التخفي حتى في لعبة ( اللبيدة او كما يسميها اهل مصر الاستغماية ) حين كنا نلعبها صغارا ..
دائما اتساءل بيني وبين نفسي ما الذي يستدعيني لنظام التخفي ..
طبعا لا شيء يذكر ..وجاء الإختيار من باب التجربة فقط ..
ماذا يعني الظهور ؟..ولماذا نلجا الى التخفي ؟!!!
وماذا يعني التخفي قبل وبعد النظام الجديد ؟..ّّّ
قبل أن اكمل
**أحييي هوازن الإسم اللامع الذي لم تعلوه نجمة التخفي يوما أسم اسعد بحضوره وظهوره ..
حفظك الله ُأخيّة ورفع قدرك وأسعدك في الدراين ..
** واحيي أيضا أسماء كانت متخفية وأزاحت النجمة جانبا ..
** وهناك من اختارها لفترة وجيزة ثم تخلى عنها ..
من المؤكد آن كل من آثر الظهور رأى أنها لم تعد ذات فائدة ومعنى ..
الظهور بالنسبة لي يعني ..
* الوضوح والبراءة والنقاء والصفاء الشجاعة ولا أطعن بكلامي هذا احد فلكل ظروفه واحواله ووجهة نظره ولا تنسوا فان نجمة التخفي ما زالت تسكن أعلى حرف الياء من اسمي ..
· قد لا يعلم البعض أن ظهور اسماءهم يضفي الى الموقع اشعاعا ونشاطا وحركة وهمة
صحيح ان العبرة بما يقدم المرء من انتاج وعمل ولكن تواجد الإسم وظهوره عامل مهم واساسي ..
اما نظام التخفي ..فهو يذكرني ( بكاسبر ) هل تعرفونه ؟ تلك الشخصية الكرتونية.. الشبح .. كما يطلق عليه في مصطلحات غيرنا - الذي يحب الخير ويظهر في الوقت المناسب ..
وهذا النظام قد يضيع علينا السؤال عمن غاب لعلمنا بتخفيه ..
وقد يكون متواجد لكن لا يجد ما يضيفه او ظروف تمنعه كضيق الوقت او احوال فيظن انه من الغائبين ..
***
اما
النظام الجديد للتخفي يذكرني ايضا بفيلم عربي رايت منه بعض المقتطفات بعنوان ( طاقية الإخفاء )
حسب ما اذكر منه انه اذا وضع الشخص الطاقية اختفى واذا طارت منه ظهر .و النجمة هنا بمثابة الطاقية ولكن يبدو أن مفعولها يحتاج الى شحن او اعادة تاهيل .. ..
سأتخلى عن النجمة فلم يعد لها طعم او لون وسأعود الى ...( اللمبة الخضرا )....