بسم الله الرحمن الرحيم
آخر هذه البلوتوثات ( بلوتوث ذبح أطوار بهجت مراسلة العربية ...)
وهو بلوتوث مزعوم ...وقد تعب بعض العقلاء من نفي أن يكون هذا البلوتوث هو لأطوار وحاجوهم بصورها بعد وفاتها ..(رحمها الله وغفر لها ذنبها ) وأن هذا البلوتوث هو للنيبالي الذي قتل في 2004 ...ولكن هيهات ...بعض تلك المواقع تستغل مثل هذه الأشياء للترويج لمواقعها ...ولا يهم مشاعر عائلة المراسلة ولا أصدقائها ولا محبيها ... ولكن ما هو أمر وأدهى هو استغلال الغرب هذا البلوتوث للكيل للإسلام والمسلمين ..(مع أن البعض منهم كشف عن زيف البلوتوث وهذه كلمة أقولها للحق) ...ولكن سواء كان لأطوار أو لغيرها فإن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام نهى عن حضور قتل مسلم فما بال شباب أمتنا يتداولون أشرطة القتل هذه نهاراً جهاراً ... وسواء لأطوار أو لغيرها ...فإنه أعطى صورة خاطئة عن المسلمين لدى الغرب ....وهنا أنا لا أهتم للصورة بقدر ما يهمني أجنبي كان قريباً من الاسلام فرى ذلك المشهد المرعب...فتراجع ...اتقوا الله في المسلمين وغير المسلمين ....