الموضوع: مراتب العبادة
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 2006-05-05, 2:48 PM
حورية القصر الأبيض
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية حورية القصر الأبيض
رقم العضوية : 180
تاريخ التسجيل : 10 - 8 - 2004
عدد المشاركات : 4,205

غير متواجد
 
افتراضي
إسمحي لي عزيزتي هوازن
لاياهوازن , ( وماأوتيتم من العلم إلا قليلا ) ومهما بلغ الإنسان من علم يبقى فهمه وعلمه قاصراً
وقلت سابقاً أننا بحاجة ماسة جداً لأن نعرف من هو الله , وأكاد أجزم لك أننا جميعاً لم نصل لمعرفة الله تعالى
كما يجب أن تكون , ولو تحدثنا عنه من الآن إلى قيام الساعة ليس بقليل
فكيف يقال أننا نعرف , وأننا لسنا بحاجة لأن نعرف المزيد , وأين هي معرفتنا بالله , أريد براهين فعلية لاقولية

وأسألك ؟ حينما تحدث عمرو خالد في برنامج على خطى الحبيب عن سيرة نبينا عليه الصلاة والسلام
ألم نكن نعلم عن سيرته , بالطبع بلا , ولكن بالله عليك ألم تشعري بعدها أن حبنا لنبينا قد زاد لزيادة معرفتنا به
ألم تشعري أننا وكأننا لم نكن نعرفه من قبل
أتحدث لاعن شعوري فقط بل عن شعور الكثيرين غيري
ألا يثبت لك ذلك أننا مهما علمنا نبقى لانعلم
وإن كان هذا حالنا مع خلق الله محمد عليه الصلاة والسلام , فكيف يكون الحال مع خالق هذا الكون وخالق محمد ,
وكيف لو عرفناه حق المعرفة


بالنسبة للترتيب السابق فمعك كل الحق والحق كما قلت فلم أسمع بمراتب العبادة السابقة وأرى حذفها

أما رابعة العدوية فلا أخفيك لم يعنيني كثيراً ذكرها فقد كان الموضوع شاغلاً لي أكثر من شغلي برابعة العدوية
وحقيقة أعلم تماما أن رابعة العدوية من الصوفيين , ومعلوم لدينا من هم الصوفيين , ومخالفتهم لما عليه
سنة نبينا عليه الصلاة والسلام والرهبانية التي كانوا عليها ولايقرها نبينا

مايعنينى ياهوازن هو الحديث عن حب الله تعالى فقط , والتوصل إلى حب الله تعالى
والموضوع إن استبعدنا رابعة العدوية من قائمة الحديث واستشهدنا بسيرة صحب النبي عليه الصلاة والسلام
فيه فائدة ترجى فكما قلت نظل بحاجة لمعرفة الله

أرجو منكم ألا يطول الجدل حول رابعة العدوية وننسى الموضوع الأصلي والذي أرجو منه الفائدة للجميع
وإن كان هناك جدل فلتحذف بداية الموضوع وتكتب بداية أخرى له إن سمح لنا أخي الكريم الحب الكبير

وإن أردتم حذف الموضوع فلكم الحرية عزيزتي هوازن
رزقنا الله تعالى وإياكم حبه وحب نبيه وجعل حبهما أحب إلينا من أموالنا وأهلونا والناس أجمعين
وجزاكم الله خير الجزاء