المرأة اليونانية وأرسطو
أرادت امرأة يونانية أن تنصح ابنها بعد التحاقه بالخدمة العالمة ، فقالت له :
أي بني ، إنك لحقت بخدمة الجمهور فشئ من اثنين : إما أن تقول الحق فيكرهك الناس ، وإما ألا تقول الحق فيكرهك ضميرك ، وعلى كل حال فأنت مكروه .
فلما سمع أرسطو ذلك قال لها : بل لابد أن تلحقيه بالخدمة العامة ، لأنك إن فعلت ذلك فشئ من اثنين : إما أن يقول الحق فيرضى عنه ضميره ، وإما أن لا يقول الحق فيرضى عنه الناس ، وعلى كل حال فهو محبوب .