عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 2010-09-17, 12:06 PM
الوفية للأبد
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية الوفية للأبد
رقم العضوية : 122850
تاريخ التسجيل : 8 - 7 - 2010
عدد المشاركات : 1,584

غير متواجد
 
افتراضي
في عام 484 م قام الملك الوندالي هينريك بإرسال أسقف من المذهب الأريوسي إلى تيباسا، عندئذ هربت أعداد كثيرة من سكان تيباسا إلى إسبانيا عن طريق البحر. وقد اضطهد العديد من الذين بقوا بقسوة و وحشية. فتذكر المصادر القديمة أن السكان قطعت اياديهم اليمنى وألسنتهم ومع ذلك ظلوا يستطيعون الكلام.



وفي سنة 534 م جاء البيزنطيون واحتلوا شرشال و تيباسا أيضا، وقد كانت الكاثوليكية عادت بشكل رسمي تحت عهد هيلديريك، بعد عام 523 م عندها عاد من هاجر من أبناء تيباسا من إسبانيا.



بعد تلك الفترة بدأت المدينة تختفي من التاريخ وعندما جاء العرب المسلمون و لكنهم لم يستوطنوا بها.



و قد بنيت المدينة الرومانية في تيباسا فوق ثلاثة تلال صغيرة متقابلة مطلة على البحر. و كانت البيوت السكنية في التلة الوسطى و لكن لم تبقى لها آثار.



و هناك آثار باقية لثلاث كنائس هي: البازيليكا الكبرى و بازيليكا إسكندر في التلة الغربية و بازيليكا القديسة سالسا في التلة الشرقية.



أستخدمت البازيليكا الكبرى لقرون كمقلع للحجارة و لكن مخططها الذي قسم إلى سبعة أجنحة لايزال ظاهر للعيان. وقد أكتشف تحتها مقابر نحتت من الصخر الصلب من بينها قبر دائري قطره 60 قدم يسع لـ 24 كفن. أما بازيليكا القديسة سالسا فما زالت تحوي الفسيفساء و قد أكتشفها ستيفن غزل و تتكون من الصحن الرئيسي و الجناحين. ويوجد في تيباسا كذلك متحف للآثار الذي يضم الكثير من الآثار رغم صغره.



كان يحيط بالمدينة سور عظيم، طوله كيلومترات عدة، ويحيط بهذه المدينة 37 مركز حراسة، حيث يتم حراستها على مدار الساعة، خوفا من أي غزو. ولكن الطبيعة كانت قاسية حيث دمرت هذا السور العظيم، وأكلت المدينة، وغرق تحت البحر جزء منها، ولم يتم البحث تحت المياه، لأن هذه العملية تحتاج للكثير من البعثات العلمية.



[عدل] تيباسا و طقوسها الخاصة في الدفن
بنى هذه المدينة وطورها الفينيقيون، وهم الذين جلبوا معهم الزيتون وزرعوه فيها،



كما أن أهل هذه المدينة كانت لديهم طقوس خاصة بالموت، حيث عُثر هناك على مقابر خاصة بالأغنياء، وأخرى خاصة برجال الدين،


الضريح الموريطاني الواقع ببلدية سيدي راشد التي تبعد بحوالي 12 كلم عن ولاية تيبازة


أما الأيتام فكانوا لا يدفنون، بل كانت تُرمى جثثهم للأسود الموجودة في مكان خاص بها في القلعة الحصينة.



وتشير بعض الروايات إلى وجود تابوتين ملتصقين، كان يشتريهما الأغنياء لقبورهم الخاصة، حيث يكون قبرا الزوج والزوجة متلاصقين معاً، أملاً في أن تشاركه في رحلة الموت أيضاً.



كما كانت هناك قبور عادية خاصة بالخدم تحيط بالقبر الكبير الخاص بعائلة الغني. ومن أغرب طقوس الدفن في هذه المدينة، أن يأخذ الميت معه زجاجة صغيرة، وآنية فخارية، تحتوي إحداهما على دموع، والأخرى على عطر. فتكون الأولى شاهدة على أيامه والثانية من أجل استعمالها في رحلة البعث



هذه كانت إحدى المدن الجزائرية و التي أرجو ان تنال إعجابكم و تزوروها يوما ما و تسجلو اسمكم على غصن من أغصان شجرها..


توقيع الوفية للأبد
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



" اللهم اغفر لوالدي وارحمهما واعف عنهما وعافهما وأكرم نزلهما ، ووسع مدخلهما ، واغسلهما بماء وثلج وبرد ، ونقهما من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ، وأبدلهما دارا خيرا من دارهما وأهلا خيرا من أهلهما، وقهما فتنة القبر وعذاب النار