إن كان حاكمها الطاغـوتُ عرّضهـا للنّهب والسّلبِ فالأطفـالُ ماسرقـوا !
بـأيّ ذنـبٍ ينـام الطفـلُ محتضنـا دُمـى الجـراحِ وفـي غفواتـه أرقُ
أُستُبدِلـت بمـرار الـدمـعِ حلـوتُـهُ وراح قيثـارُهُ فـي الحـزن يأتـلـقُ
وأيّ ذنـــبٍ لأرواح مـسـالـمـةٍ في موجةٍ من دُخـانِ الجُـرمِ تختنـقُ
اخي الفاضل .. عبد العزيز ..
وما اروع قصائدكم .. الرائعة والمتميزة والتي بدأت تحلق كلماتها الرائعة في سماء منتدياتنا ..
لله درك من شاعر متميز ونحن بانتظار جديدكم
اختكم رغد