
2006-04-26, 8:28 AM
|
الدعوة إلى الله على بصيرة
إن الدعوة الى الله جزء من حياة المسلم اليومية في بيته ومع أسرته وفي عمله وطريقه ومع زملائه وفي جميع أحواله ، قال تعالى " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين
وإن العودة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته وأخلاقه فهو القدوة لهذه البشرية قال تعالى " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً "
وهذا الجانب يحتاج إلى فقه الداعية في أساليب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وألا تترك هذه إلى إجتهادات شخصية بل يجب أن يكون ذلك وفق أدب وأخلاق المسلم المتفقه في دينه الذي يدعو إلى الله على بصيرة،
ومما دفعي الا كتابة موضوعي هذا من كثرة ما رايت اجتهادات بعض الاخوان في حياتنا اليوميه..........
فقد اكد اهل العلم انه لا بد للداعية الى الله أن يكون على علم وبصيرة بما يدعو اليه وبحال المدعوين ومناسبة الزمان والمكان واتخاذ الوسيلة المناسبة فى كل مقام بحسبه وهذا ما دل عليه قول الله تعالى'' أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن'' وأيضا قوله عز وجل'' قل هذه سبيلى أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين''
فارجو منكم اخوتي التنبيه وابداء الراي
والله أسال أن يوفق اخوتي وأخواتي لما فيه الخير في الدنيا والآخرة ن وان يعيننا على إصلاح أنفسنا ، والدعوة إلى الله بالقول والعمل انه ولى ذلك والقادر عليه[/SIZE
دحمي
توقيع دحمي |
نحن أناس يعرف الناس قدرنا = لا نبتدئ بالأذى من ليس يؤذينا |
|
|