والآن وبعد عشرين عاماً تقريباً وصلتُ إلى نتيجة وهي أن الله تعالى
قد فطر كل خلية من خلايا دماغنا على صوت القرآن فإذا ما استمعنا
إلى القرآن شعرنا بالحنين وكأن أحدنا طفلاً يحن إلى صوت أمه!
حتى إنني وصلتُ إلى نتيجة ثانية
وهي أن دماغ الإنسان يحوي خلايا خاصة لتخزين المعلومات القرآنية!!
على كل حال سوف أحدثكم عن أحد المؤمنين الذي تعلق بالقرآن وكان يحافظ
على تلاوته وحفظه والتلذذ بسماعه. أُصيب هذا المؤمن بعدة جلطات دماغية متتالية ففقد الذاكرة
ولم يعد يذكر اسم ابنه! ولم يعد يتذكر أي شيء،
ولكن الغريب أن ابنه كان يقرأ القرآن أمامه وأخطأ فصحح له الوالد قراءته!
إنه نسي كل شيء إلا القرآن! لماذا؟ إنه وهو على فراش الموت
وقد عجزت المسكنات والدواء عن تخفيف الألم،
ولكنه كان يطلب أن يستمع إلى القرآن فتجده يهدأ ويفرح بكلام الله
وكان يشير إلى أهله أن يقرأوا له أكبر عدد من
الآيات وكأنه يريد أن يتزود بها للقاء الله تعالى.
ألا تثبت هذه الظاهرة أن هناك خلايا مسؤولة عن تخزين آيات القرآن في الدماغ؟
فهناك أحد الحفاظ للقرآن مات وتوقف دماغه عن العمل
وكل أعضائه ماتت ولكن القلب بقي ينبض!
وقد حيرت الأطباء هذه الظاهرة فسألوا أهله فقالوا