شكرا لكم وأحب أن أعلق على القصة بأمور:
1/ القصة لا يعرف صاحبها، فلها حكم الرواية عن المجهول، وخبر المجهول لا يصح.
2/ على فرضية صحتها، فليس فيها غرابة، فما يستغرب وقوعه في الحقيقة فقد يقع في المنام.
3/ أحذر ممن يسلك طريق الأحلام للوعظ أو للترغيب، فالدين قد كمل.
4/ ثبت عن عبد الله بن عمر أنه رأى رؤيا غريبة، فقد رأى ملكين يذهبان به للنار، وفي بعض الروايات أنه أدخلها وذكر وصفها، ثم أخرج منها وذهب به للجنة، وعبد الله بن عمر هو من هو في الفضل وأحد الصحابة الذين أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يقدح فيه أنه أخذ للنار، فالرؤى وما يحدث فيها عالم آخر يختلف عن اليقظة، والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور فهد بن سعود العصيمي ; 2006-04-17 الساعة 11:47 AM.
توقيع الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
|
|