المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور فهد بن سعود العصيمي
أختي الفاضلة ما يجريه الله على يد الأنبياء من أمر خارق للعادة تصديقا لهم صلوات الله عليهم؛ يطلق عليه معجزات، وما يجريه على يد أوليائه من أمور خارقة للعادة تكريما لهم؛ يطلق عليه كرامات، وفرق كبير بينهما، ومثال الأول عصى موسى وناقة صالح وقرآن نبينا محمد عليهم الصلاة والسلام جميعا، ومثال الثاني الفاكهة التي رزقتها مريم، ونزول الملائكة عند قراءة أسيد بن حضير سورة الكهف، وإضاءة النور مثل طرف السوط لعباد بن بشر، وفي السنة نظائر لهذا كثيرة كما قال ابن كثير، وانظر مختصره1/279 وشكرا لك.
|
أشكرك يا شيخنا الدكتور على ذاك الإسدال على الموضوع بما علمك الله ، وبورك علمك.
وقد تساءلت .. كيف لا تكون المعجزة -التي هي تصديق للأنبياء- تكريماً إلهياً لهم؟
أرى في شرحك فرق لغوي لا أكثر للتمييز بين أنبياء الله ، وعباده الآخرين الذين كرمهم الله بشيء عظيم لحكمة يعلمها هو !!
وهدانا المليك لكل ما يحب ويرضى .
أرجو يا شيخنا الفاضل أنك إذا مررت على مشاركتي هذه .. أن تنظر إلى شق من طريقي المسلوك هنا ، وتجيبني على "سؤال" لا دلالة الرموز في موضوع في قسم الأسئلة العامة .
وشكراً لك
ملاحظة :) :
geier139 ذكر !