ثانيا:- المواصفات الكلامية :-
1- معدل سرعة الكلام :
لا يكن كلامك سريعا لا يفهم ولا بطيئاً فيمل ، وإنما ابتغ بين ذلك سبيلا. عن عائشة رضي الله عنها قالت : (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد كسردكم هذا ، ولكنه كان يتكلم بكلام بيِّنٍ فَصل ، يحفظه من جلس إليه ) [ مختصر الشمائل المحمدية رقم الحديث 191 صفحه 119].
وثبت عن أم سلمه قالت: ( كان النبي يقطع قراءته يقول { الحمد لله رب العالمين } ثم يقف ثم يقول { الرحمن الرحيم } ثم يقف وكان يقرأ { مالك يوم الدين } …….الخ الحديث ) [ الشمائل المحمدية برقم 720 صفحه 166].
2- التكرار للمعلومة المهمة:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا، لتعقل عنه ) [ الشمائل المحمدية برقم 192 صفحه 120 ].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ويل للأعقاب من النار -مرتين أو ثلاثا- ) [ صحيح الجامع برقم 7009 مجلد 5- 6].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألا أحدثكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) ؟ قالوا بلى يا رسول الله . قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئا فقال: وشهادة الزور. قال: فما زال يقولها حتى قلنا ليته سكت) [ مختصر الشمائل المحمدية للألباني رقم 104 صفحه 74].
3- السكتة الخفيفة قبل المعلومة المهمة :
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: ( خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليس يوم النحر ؟ قلنا بلى ، قال: أي شهر هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، فقال أليس ذو الحجة؟ قلنا: بلى. قال: أي بلد هذا ؟ قلنا الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست بالبلدة الحرام ؟ قلنا: بلى. قال : فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا إلى يوم تلقون ربكم ...الخ الحديث ) [ إرواء الغليل رقم 10 صفحه 43] .
4- تكلم ببطء عند المعلومة المهمة :
فإن ذلك أدعى لجذب انتباه المستمعين ، وأبلغ في إيصال المعلومة المهمة إليهم.
5- تجنب السكتات الطويلة من غير حاجة :
كتلك التي تفعل عند تقليب الأوراق أو البحث عن ورقة معينة أو استذكار نص معين من القرآن أو الحديث أو غير ذلك.
6- تجنب تكرار كلمة معينة بكثرة لغير حاجة :
نحو: (يعني، إيش ، عرفت ، تعرف ، سمعت ، أقول ، شفت كيف، في الحقيقة، في الواقع، هاه... الخ ).
7- ارتفاع الصوت :
ينبغي أن ترفع صوتك بحيث تسمع جميع المستمعين دون أن تزعجهم تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم .
8- ارفع الصوت عند المعلومة المهمة :
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها ، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته : (ويل للأعقاب من النار-مرتين أو ثلاثا-) [ صحيح الجامع برقم 7009 مجلد 5 – 6].
وأخرج مسلم من رواية جابر رضي الله عنه قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته ) [ صحيح النسائي برقم 1487 المجلد الأول صفحه 345].
9- لا يكن صوتك رتيبا مملا في الشدة والحدة:
فإن التنويع في شدة الصوت بين الارتفاع والانخفاض، وفي الحدة ترقيقا وتفخيما، يمنع تسلل الملل والنعاس إلى المستمعين، ويشد انتباههم إليك شدَّا.