وهذا سيد التابعين مالك بن دينار رحمه الله يقوم لله تعالى في ثلث الليل الآخر ، وبعد أن ينهي صلاته لربه يمكث في مصلاه متفكراً ، قابضاً على لحيته ، ودموعه تسيل على خده وهو ويقول: يا رب مالك بن دينار ، قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار ، فأي الدارين دار مالك ؟.
رحم الله مالك بن دينار وأين نحن من ورعه وزهده
اللهم اعف عنا وتجاوز عنا
ولاتحرم كاتبة الموضوع خير الجزاء