أنا لي رأي لو سمحتولي
السيدة خديجة رضي الله عنها حينما أحبت محمد عليه الصلاة والسلام وأرادت أن يكون زوجاً لها وكلت بذلك إحدى صديقاتها لتفاتح نبينا عليه الصلاة والسلام دون أن يدري بنية السيدة خديجة واتفاقها مع صديقتها أو خادمتها لاأذكر تحديداً
وخلاصة القول أن من تريد الستر وترى أن هذا الأمر يشغل حيزاً كبيراً من تفكيرها وترى صعوبة أن تذهب هي إلى الخطابة فلتقتدي بالسيدة خديجة وتوكل إحدى صديقاتها بالتوجه إلى خاطبة دون أن تذكر للخطابة معرفة من تريد الزواج بهذا الأمر
وشريطة أن تكون الخطابة موثوقاً بها وبأمانتها
ثم لها أن تشترط على الخطابة أن يكون سراً , وألا تُعلم الخطابة الخاطب بالإتفاق من قبلها ومن قبل الصديقة
كأن تقول له أنها رأتها عند أحد الأشخاص أو العائلات الكريمة
هذا حل الموضوع وبكل بساطة ولاداعي للتعقيد أبداً
حاولوا أن تجدوا صديقة أمينة على الأسرار وصارحوها بهمكم ورغبتكم في المساعدة وستجدوا إن شاء الله
وتذكروا دائماً قول الله تبارك وتعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم )
لتطمئن نفوسكم ويهدأ بالكم
تمنياتي للجميع بالتوفيق