عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-03-25, 5:59 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي ارفعي راية الأمل .. ورحمته وسعت كل شيء
ارفعي راية الأمل .. ورحمته وسعت كل شيء
الاستشارة :

السلام عليكم ..

بنفسي أمور عديدة ولكن احتراماً لوقتكم سأختصر قدر المستطاع ..
مرت بي سنون عجاف واجهت بها فتن الشبهات والشهوات والابتلاءات "
وأعلم بأن الله يبتلي عباده وأيضا يعاقبهم لتقصيرهم ونحن نستحق...."
وانصدمت حتى من والدي في عديد من الأمور..
قررت بأن أجرب كل أنواع الخلاص من هذه الأمور بالصدقة والدعاء في كل وقت وكل يوم حتى لو صاح الديك
وأنا نائمة أستيقظ لأدعو, مع الاستغفار ولو باللسان .. وغيره .

كنت موقنة بالإجابة وكنت أقول لقد ساعدت أناساً قبل أن ابتلى ولم أكن أريد شيئاً سوى رحمة الله ..
ظللت عدد من السنوات قليلاً بهذه الروح المؤمنة ولكن بعد هذه السنوات لم أجد شيئاً والأمور تتعقد والمصائب تكبر،
بدأت افقد توازني وعقلي وصحتي النفسية والجسدية..لا أثر لإطلالة فجر,,
لا أجد أثر لدعائي لصدقتي وغيره حتى ظننت بأنها كلها ردت ،،
لو تكلم أحدهم عن الموت كي يزجر الناس عن الآثام قلت :
ما أحلى الحديث عن الموت والله لو ضمنت أن ا لله سيرحمني لو قتلت نفسي لقتلتها
ولو ملكوني الدنيا يا شيخ أنا أمام ذئاب وليس لي راعي ، وأنا غنمة جريحة وأصابني الإعياء ،
قل لي بربك : ماذا عساي أن أفعل؟
لقد بت أخاف أن على نفسي ولطالما دعوت الله بان لا أكفر نعمه ولا اقنط,,
لقد دعوت بصدق كنت أخاف هذا اليوم وهاهو بدأ كهاجس قوي يغتالني كل يوم فهل سينقذني الله؟

****

الإجابة

الأخت الفاضلة .. قرأت رسالتك عدة مرات ، واطلعت على كافة البيانات التي ذكرتها للموقع عند تعبئة استمارة الاستشارة ،
وأبذل جهدي لتغطية كل ما ذكرت فيها بحول الله تعالى ، شاكراً لك حسن تواصلك معنا وثقتك بنا .

أختي الكريمة : إن شعورك بكونك أنثى لا يستحق أن تذكري معه الحوقلة " أنثى ولا حول ولا قوة إلا بالله "
لأن الأنوثة هي شقيقة الرجولة ، ويكمل بعضهما الآخر ، هكذا سنة الله تعالى ،
وللأنثى في التصور الإسلامي كل الاحترام والتقدير بل والمكانة العالية الرفيعة ،
صحيح قد تكون نظرة بعض أفراد المجتمع فيها تخلف واستحقار للإناث ،
ولكن هذا يرجع إلى عقله المتخلف ، وفكره البليد ، ولا يرجع لدين الله تعالى ،
ومن ثم ؛ فإن تأثرك يجب أن يكون بشرع الله الذي أعلى منزلتك ، لا بأهل التخلف ولو كانوا محيطين بك ،
ففقدك لثقتك بنفسك في هذه النقطة هو أول المسائل التي يجب أن تراجعيها ، فلا تدعي المحيط البائد يؤثر فيك ،
بل أنت من يجب أن تؤثر فيه بعقلك ونضجك وعلمك وسعة الأفق لديك ؛
أليست الأنثى هي من هاجرت مع إبراهيم عليه السلام وصبرت وربت ، فكان البيت الحرام ! ،
أليست الأنثى هي من ضمت النبي عليه الصلاة والسلام لصدرها في أول الوحي ورفعت من نفسه وروحه وصدقته !
، أليست الأنثى هي التي تخرج لنا أولئك الرجال صانعي الحياة في كل جيل من أمتنا .

ارفعي رأسك أيتها الأخت فقد رفعه الإسلام حين أعطاك هذه المنزلة
ولا تجعلي لأهل التخلف أن يناولوا من شموخك الإسلامي.