عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 2010-08-07, 5:28 PM
@حاملة المسك@
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية @حاملة المسك@
رقم العضوية : 89964
تاريخ التسجيل : 7 - 10 - 2009
عدد المشاركات : 8,446

غير متواجد
 
افتراضي
سبحان الله
إن من يقرأ آلامك بين ثنايا سطورك ليعلم ما تعانين يا ربيع الحلم !
ولن أستغرب سؤالك فالكثير يعانون مما تعانين , وأنا أعلم أنك ما تسألين أستفهاماً بقدر ماهو تهكماً واستهجاناً
يا أختي إن رحمة الآباء هي رحمة فطرية إنما تكون للمؤمنين المهتدين بحسب هُداهم، فكلما كان نصيب العبد من الهدى أتمّ كان حظه من الرحمة أوفر، والناس في هذا متفاوتون أما قرأت قصة ذاك الرجل الأعرابي حين قبَّل رسول الله الحسن والحسين رضي الله عنهما، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد، ما قبّلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله وقال: ((من لا يَرحم لا يُرحم))، وفي رواية: ((أَوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟!)) مخرج في الصحيحين من حديث عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.
الشاهد من ذاك أن في الناس أجلافاً تخلو قلوبهم من الرقة والحنوّ، في مسالكهم فظاظة، وفي ألفاظهم غلظة، وهذا أمر نبتلى به جميعا
فكما أنتي الآن تسألين عن مشاعر الأبوة ووجودها من عدمها أقول لك والله لقد رأيت آباءً ما رأيت أحنّ منهم على أبناء قط حتى أن هذه العاطفة أنعكست بين الأخوة أنفسهم فترين الأخ يعامل الأخ أو الأخت كالأب أو الأم رحمة وعاطفة
أسأل الله أن لا يحرمنا الرحمة مع خلقه


توقيع @حاملة المسك@
اللهم ارزقني جوار خليلك محمدا صلى الله عليه وسلم وسكنى طيبة الطيبة

إن الأمور إذا التوت وتعقدت ::: جاء القضاء من الكريم فحلّها
اصبر لها فلعلها ولعلها ::: ولعلّ من عقد العقود يحلها
فلعل يسراً بعد عسرِ علها::: ولعلّ من عقد العقود يحلها





وظنّي فيك يا سندي جميل :::: ومرعى ذود آمالي خصيب




https://www.youtube.com/watch?v=4I_M...e_gdata_player