عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-03-14, 8:38 PM
هنااادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية هنااادي
رقم العضوية : 9695
تاريخ التسجيل : 28 - 9 - 2005
عدد المشاركات : 2,654

غير متواجد
 
افتراضي مسج مؤثر...وصلني على الجوال
اليوم وصل لي يااخوان مسج مؤثرعلى الجوال .. لا اطيل عليكم اقرؤه بتمعن واعطوني رايكم...
جردوها من ملابسها بل من كل شي ...
حملوها الى مكان مظلم ...
شدو وثاقها ...وحرموها حواسها وشعرت بانها موضوعه على مايشبه الهودج في ارتفاعه وحركته...
سمعت صوت حبيبها وسطهم...
ماله لا يعنفهم ...
ماله لا يمنعهم من اخذها ..صوت الخظوات الرتيبه...تمشي على تراب خشن...ونسائم فجريه بارده تلامس ثيابها البيضاء...ورغم انها لا ترى الا انها تخيلت الجو من حولها ضبابيا...
وتخيلت الارض التي هي عليها ارضا خواء مقفره...
اخيرا توقفت الخطوات دقيقه واحده ...واطمئنت انها توضع على الارض...
وسمعت الى جوارها ...حجاره ترفع واخرى توضع ...
ثم حملت ثانيه ..وشاع السكو ن في طولها ...
واحست بالظلام ينخر عظامها ...
ومن اعلى ...تناهى لسمعها صوت شبح...
انه ابنها ...
نعم هو ...لعله ات لانقاذها ...لكن ماذا استمع ...انه يناديها بصوت خفيض ..
امي...ومن بين الدموع ...يتحدث زوجها اليه قائلا...تماسك ...انما الصبر عند الصدمه الاولى ..ادع لها يابني هيا بنا ...غلبته غصه ...والقى نظره اخيره على الجسد الموضوع...فلم يتمالك نفسه ان قال بصوت يقطر بماء الدموع...
لا اله الا اللله ان لله وان اليه راجعون...
كان هذا اخر ماسمعته منه...
ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من اعلى ليسد الفتحه الوحيده التي كانت نصدر الصوت والنور ..والحياة صوت الخطوات يبتعد الى اين...
اين تتركوني؟؟كيف تتخلون عني في هذه الوحده وهذه الظلمه...نظرات حولها فاذا هي ترى أي شي تستطيع ان تراه في هذا السرداب الاسود...ترى يدها ..كانها مغمظة العينين تماما ...
سمعت الخطوات قد ابتعدت تماما ...فسرت رعده في اوصالها ...ونهضت ...تبغى اللحاق بهم...
لكن يدا ثقيله اجلستها بعنف..ز
حدقت في خلفها برعب هائل ...
فرات مالم تراه من قبل ...رات الهول قد كشر في صورة كائن...
لكن كيف تراه رغم الحلكه...؟؟
قالت بصوت مرتعش ..من انت ؟؟؟فسمعت صوت من عينيها يدوي...مجلجلا حيثا تسالك النفس فاذا بكائن اخر مثل الاول...
صمتت في عجز تمنت ان تتبلعها الارض ولاترى هولاء القوم ...لكنها تذكرت الارض قد ابتلعتها فعلا ...
تمنت الموت لتهرب ...فحارت امانيها لانها ميته اصلا ...
من ربك؟؟هاه...ربي ماعبدت سوى الله طول حياتي
مادينك؟؟ديني الاسلام..
من نبيك ؟؟نبيي..اعتصرت ذاكرتها مابالها نسيت اسمه الم تكن تردده على لسانها دائما الم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا...
بصوت غاضبا عاد الصوت يسال:
من نبيك ؟
_لحظه ارجوك ..
لا استطيع التذكر...
ارتفعت عصا غليضه في الملك ...
وراحت تهوي بسرعه نحو راسها ...
فصرخت...
وتعبت اعضاؤها...
وفجاه اضاء اسمه في عقلها ....فصرخت باعلى صوتها...
نبيي محمد..محمد
فقال لها ملك الذي اسمه نكير انقذتك دعوه كنتي تردديها دائما ((اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك))
سرت قشعريره في بدنها ارادت ان تتم فرحتها ...
لكنها لم تستطع...ياربي متى تنتهي هذه اللحظات ...القاسيه...
بعد قليل قال لها انتي كنتي تؤخرين صلاة الفجر ...
اتست عيناها عرفت انه لا منجا لها هذه المره...دفعها امامه ارادت ان تبكي فلم تجد للدموع طريقا ...سارت امام منكر ونكير في سرداب طويل الى مكان اشبه بالمعتقلات شعرت بغثيان ...وتمنت لو يغشى عليها ..لكن لم يحدث..فاستمرت على التفرج على المكان الرهيب...في كل بقعه كان هناك صراخ ودماء...عويل وعظام تنكسر...
واجساد تحترق ...ووجوه قاسيه نزعت من قلوبها الرحمه...فلا تستجيب لكل هذا الرجاء...
دفعها المكان من خلفها فسارت وهي تحس بان قدميها تعجزان عن حملها...
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره ...وفوق راسه تماما...يقف ملك من اصحاب الوجوه البارده الصلبه..
يحمل حجرا ثقيلا...وامام عينيها القى بالحجر على راس الرجل...
فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا صرخت ..بكت...ثم ذهلت ذهولا الجم لسانها ...
وسرعان ماعاد الراس الى صاحبه ..
فعاد الملك لاسقاط الصخره عليه...
هنا قيل لها ..
هيا استلقي الى جوار هذا الرجل...
ماذا؟؟؟
هيا...
دفعت في عنف...فراحت تقاوم وتقاوم ولكن...
لا فائده ان مصيرها مظلم حقا...
استلقت والرعب يكاد يقطع امعاؤها استغاثت بربها...
فرات ابواب الدعاء كلها مغلقه...
لقد ولى عهد الاستغاثه عند الشده...
الا ياليتها دعت في رخائها...
ياليتها دعت في دنياها ...
ليتها تعود لتقضي ركعتين فقط ...تشفع لها ..
نظرت الى الاعلى فرات ملكا رافعا يده بصخرة عاتيه يقول لها ...
هذا عذابك يوم القيامه ((لانك كنتي تنامين عن فرضك))
ولما استبد الياس بها..
رات شابا كفلقة القمر...
يحث الخطا الى موضعها...
ساورها شعور باالامل ...
فوجهة يطفح بالبشر...وبسمته تضيء كل شيء من حوله ...وصل الشاب ومد يده يمنع الملك...
فقال له..
ماجاء بك؟؟
ارسلت لها لاحميها وامنعك ...
هذا امر من الله عزوجل...نعم...لم تصدق عيناها لقد ولى الملك اختفى...
وبقى الشاب حسن الوجه...
هل هي في حلم...
مد الشاب لها يده فنهضت...
وسالته بامتنان من انت؟؟؟
قال انا دعاء ابنك الصالح لك...وصدقته عنك منذ وصولك وهو لا ينفك يدعوا لك حتى صوره الله وعاده باحسن صوره...واذن له بالاستجابه ...
وجاءها منكر ونكير فاذا بههما يقولان لها انظري ...
هذا مقعدك من النار قد ابدله الله لك بمقعدك بالجنه...""وجزاكم الله خير انشروها على الله يمنع عنكم عذاب القبر وان يرزقكم دعه صالحه تنقذكم من لعذاب ..ولا تنسوني من صالح دعاكم اختكم هنااادي
التعديل الأخير تم بواسطة هنااادي ; 2006-03-17 الساعة 11:52 PM.


توقيع هنااادي





اللهم أجعل خــير أعمــالي خواتيمها...

واسكن من أحب جنات الفردوس واجعل قبرهم روض من ريــاض الجنه ...


واجمعني بهم يارب يارحيم بمستقر رحمتكـــ ...




قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ..... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ..... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ..... والكلب يخسى لعمري وهو نباح


صدق الشافعي رحمة الله عليهــ



[blink]إذا اراد الله نشر فضيلة طويت***أتاح لهــا لسان حسود[/blink]