زميلة في العمل درست الشريعة وعلومها في احدى الدول العربية لها منطق غريب في تحريم الأغاني ..
تقول ..ان التحريم جاء في آلات اللهو ولم ياتي في الأغاني وان كانت الآلات مصاحبة لها ..بمعنى وهذاعندها وعند من درسّها كما تدعي او يمكن هكذا هم ..انه يجوز استماع الأغاني من المسجل والمذياع والتلفزيون ,,ولكن لا تجوز مشاهدة المعازف ..قلت فهميني هالمعادلة ..
قالت اثناء عرض التلفزيون للأغاني أقوم بتضليل الشاشة بالسواد واستمع .. إذن ناتي بالفرقةا لموسيقية ونجلسهم بغرفة ونحن بغرفة حتى يصبح الامر جائزا ..فأجازت ..وتمسكت برأيها بالرغم من المحاولات العديدةوبالأدلة الصريحة التي عدتها جميعها دون استثناء من الإستناد بالضعيف ..
وتسنتد الى رأي لا اعلم من اين اتت به ..ان السلف الصالح كانوا اذا مروا بمحل تباع فيه الآلات الموسيقية يوبخون صاحب المحل اشد توبيخ واذا مروا على محل تبث فيه الاغاني قالوا له هلا أغلقت المذياع وهذا التلطف في الطلب دليل على مشروعية الأستماع عندها.((.ودي اعرف شئ واحد هوالسلف الصالح كان عندهم محطات اذاعية ))
الأخت الأن تكمل دراستها للحصول على الماجستير ,ودائما اقول لها حاسة انك في يوم تكونين عميدة كلية الشريعة ووتسالين عن تحريم الأغاني فتقومين بالرد غناءً..
علينا الحذر من الصوفية المغلفة فما علمته ان الدولة التي درست فيهالأخت يكثر فيها علماء الصوفية ..
نغمات النقال صارت اكثر ازعاجا من الأغاني ذاتها.. ان خليناه كناري قالوا صفير وان خليناه جرس قالوا اجراس الكنائس .. خليتهه صامت وتحملت الكلام في التأخر بالرد ..
التعديل الأخير تم بواسطة نوراي ; 2004-11-11 الساعة 12:26 PM.
توقيع نوراي |
 |
|
 |
|
** كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام **
** ربـــــــي رضــــــــاك والجنـّــــــــــة ** |
|
 |
|
 |
|
|