عندما يستهان بالدماء وتكون رخيصة تذهب هباء بلاوباء بل بجرم وعِداء
ويصبح مجراها مشاركاً لمجرى المياه التي تقطع الأحياء
وتتفرق في النهايه بين الحفر حتى تشربه الأرض قبل
أن تقضي عليه حرارة الشمس وينتهي المسلسل وكأن شيئاً لم يحصل ودماً لم يهدر.
لانستغرب التتابع فحدث بعد حدث وقصة تلي أختها من إغتصاب ودمار
فمابعد سفك دماء المسليمن شيئا.
فبعد تلك الحال البائسه وبعد وقوع الضلم والعدوان المقصود من بني صهيون
تضهر صور خياليه لم يعد لها الضالم أي حساب وهي إنتفاضة الأبطال وزئير الأسود
جعلت الكافر المتغطرس المتكبر يدعو للسلام وأي سلام يريد!
فلاسلام ولاإستسلام فديننا هو الإسلام.
الإعلام قائم يصور الأحداث ليلاً نهارا ويخرج الرئيس الأمريكي ليضحك على
رؤساء العرب ومتخاذلي الأمه
فيرفع يده اليمين بارزاً فيه إصبعه ليعلنها أنهم دعاة سلام وحريه مطلقه
فيصفق له الحاضرين ممثلي المسلمين وبنفس الوقت يحرك يده الشمال بخفةٍ وتستر
إشارةٍ لجنوده وقواده أن سيروا للمعركه على بركة الشيطان .
هذه هو واقعنا الآن المسلمين مشتتين يُقتلون صباح مساء
ولازالو يعقدون اجتماعات لدعوى للسلام
وجنودهم تسير لكنها لن تقف حتى يرو جنودهم يتساقطون واحداً واحدا
على أرض المعركه.
لن يقفها إلا شباب مُغرمين بسفك دماء الكفار لا بملاحقة قِفى النساء.
المسرحيه مستمره والواقع يشهد وصورة العراق قريبه والإنتفاضه قائمه
والأرض تصنع الأبطال.
أسأل الله أن ينصر المسلمين بكل مكان .