إنه الإنكار بالقلب , وهذا أضعف الإيمان , وهو واقع الكثيرين منا إلا من رحم الله
مجتمعاتنا تتأصل فيها بؤرة الفساد يوما بعد يوم , ونحن اكتفينا بهز الرأس , لم نطبق مايجب علينا , ولم نستطع أن نكمل مشوار النبي عليه الصلاة والسلام في نشر رسالته في الأرض
لم نستطع أن ننهى عن المنكر كما يجب
ضعف إيماننا فضعف الإسلام بضعفنا وحتى يرتفع علم الإسلام خفاقا كما كان يجب أن نقوي إيماننا
يجب أن نعود إلى الشريعة الحقة ونكون مؤمنين قلبا وقالبا
الله يهدينا
جزاك الله خيرا شمعة فرح