عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 2006-02-28, 12:00 PM
نـاصـر
Guest
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
عدد المشاركات : n/a

 
افتراضي
a7

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

{ إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه }
البخاري ومسلــم ،

{ إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يخاف الناس شره }
الطبراني ، و قال السيوطي: صحيح

قالت عائشة رضي الله عنها :
استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أئذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة ، و قال مرة رجل فلما دخل عليه ألان له القول فلما خرج
قالت عائشة : قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول ،
فقال صلى الله عليه و سلم : أي عائشة ، شر الناس عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه .
مسند الإمام أحمد ابن حنبل


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكبائر، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشى، وشيدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واتخذوا القرآن مزامير، واتخذوا جلود السباع صفافا، والمساجد طرقا والحرير لباسا، وكثر الجور، وفشا الزنا، وتهاونوا بالطلاق، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصار المطر قيظا، والولد غيظا، وأمراء فجرة، ووزراء كذبة، وأمناء خونة، وعرفاء ظلمة، وقلت العلماء، وكثرت القراء، وقلت الفقهاء، وحليت المصاحف وزخرفت المساجد، وطولت المنابر، وفسدت القلوب، واتخذوا القينات، واستحلت المعازف، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، ونقصت الشهور، ونقضت المواثيق، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وركب النساء البراذين، وتشبهت النساء بالرجال والرجال بالنساء، ويحلف بغير الله، ويشهد الرجل من غير أن يستشهد، وكانت الزكاة مغرما، والأمانة مغنما، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه، وصارت الإمارات مواريث، وسب آخر هذه الأمة أولها، وأكرم الرجل اتقاء شره، وكثرت الشرط، وصعدت الجهال المنابر، ولبس الرجال التيجان، وضيقت الطرقات، وشيد البناء واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وكثرت خطباء منابركم، وركن علماؤكم إلى ولاتكم فأحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال وأفتوهم بما يشتهون، وتعلم علماؤكم العلم ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم واتخذتم القرآن تجارة، وضيعتم حق الله في أموالكم، وصارت أموالكم عند شراركم، وقطعتم أرحامكم، وشربتم الخمور في ناديكم، ولعبتم بالميسر، وضربتم بالكبر (بالكبر: الكَــبَــر : الطبل ذو الرأسين. و قيل: الطبل الذي له وجه واحد) و المعزفة والمزامير، ومنعتم محاويجكم زكاتكم و رأيتموها مغرما، وقتل البريء ليغيظ العامة بقتله، واختلفت أهواؤكم، وصار العطاء في العبيد والسقاط، وطفف المكائيل والموازين، ووليت أموركم السفهاء.
مسند علـي رضي الله عنه عند أحمد بن حنبل ،


a2
التعديل الأخير تم بواسطة نـاصـر ; 2006-02-28 الساعة 12:02 PM.