كنت ابي احطها بموضوع بروحه ...بس لاني انا وقيود ونجد روح واحد احطها بموضوع قيودناااا....
هذي لحبيبتنا نجد الله يسعدها ويوفقها دائما...
هكذا على الدوام ..
تتوالى الإحداث ..وتندثر العبرات ...ويختلج الصوت متحشرجاً بالبكاء ..
تضيق تلك الحلقة حتى تكاد تخنقني ...
وهاهي الأيام تحصد الخطى والدموع ...
هاهو صباح الأجل يمحو الأمل ...
هكذا نسمع رنين الرحيل يقترب رويدا خلف الظلام ....
وفي تلك اللحظة لا اعلم من أين أبداء ..
هل تعلمين يا غاليتي لما ...
لأنكِ كنتي بالنسبة لي البداية ..
ولكن سأحاول أن القي عليك ورود كلماتي ..
.وتفاصيل همساتكِ...
اعذري ريشتي ..التي تخط وتنزف جراحها وتسطر آهاتي ...
هي الحياة ماان تسمح بلحظات السعادة إلا وتعلن سنين الشقاء والحزن ....
صغيرتي ..وغاليتي نجد
ماان حلقت على نزف وداعكِ..
إلا وبدأت امشي على ساحل ذو رمال ذهبيه ..
مع غروب شمسه ..وهجرة طيوره ..ورحيل نسيمه ...
وقفت عند محطتكِ تلك ..
أحدق بالسماء ..غيوم تحتاج الصفاء ...
أرى البحر ..أمواج سئمت الهدوء..
عندما أريد أن اهرب بخيالي إلى اى مكان بعيد ..
أتناسى كل من في الوجود ..
لا أرى سوى أمل بقلب سعيد ...
احلم معها دون وعود ..
أطير معها للمكان الجديد ..
بقلب وروح ووجدان وعهود ..
وما لبثت إلا وظهرت الشمس من الأفق البعيد ...
وهبوب الرياح كأنه التهديد ...
تحركت الأمواج لوقت مديد ...
وهطلت الأمطار دون تحديد ...
هذا لان نجمتي تنوى الرحيل ..
الرحيل ...
فأبوح لكِ في الزمان الجديد ..
بكل الحنان القديم المتواصل ...
أنتِ السطر الأهم المضيء..
كتبه الأمل في دفتر عمري ..!!
فهمستي قبل رحيلك ِ نجمتي ...!!
سافري حيث تقودكِ خطاكِ ...
وليكن سفركِ السيف والثمر ...
وليكن سفركِ ومض الحلم في عمري ..
وموج البحر الذي يسافر إلى نفسه ..
فكوني كما عهدتكِ...
صفاء الصمت ...
نقاوة الدمع ..
حنين الشوق ..
ففي ابتسامتكِ صبح قادم دائماً...
فقد رويت لك كل شيء ..
أحزاني ..متاعبي ..قدراتي ...وسخريتي ..
فرددت كلماتكِ...كالدعاء ..والنجوى ..لي
عشت معكِ في الأحلام والتأمل ..في الحقيق والحصيلة ..
في الخفقه التي تكبر في الصدر حتى تحولت إلى صوت ...
وتعلو حتى أصبحت همسه ...
فأنتِ الحاضرة وحدكِ...ويكفي ..؟؟
أنتِ الخيال والشعر ..
أنتِ الواقع والبراءه ...
أنتِ المحيطات ....
أنتِ الأفكار والأزهار ...
يا مطر الأرض والعيش والورود ..
وردتي ...
سافري ..ولتكوني في ضل الرحمن طائعه ..
سافري فليحفظكِ الإله ...
ولكن لا تجعلي شمسكِ تغرب ..
فقد علمتني كيف استقبلها كل صباح .
ولا تجعلي ورودكِ تذبل ...
فأنا اركض خلف الحنين ...
وتمتزج به افاقى ودروبي ..ولهبي ...
والابتكارات في تأملي ..
فبوداعكِ...
اشتاق أن ابكي بصمت ..
لتدق دموعي جبين الأرض ..
ولتختلط بمياه البحار ..
فتلد التربة زهره لا تخضع لتوقيت الفصول ...
فبعدكِ ..
دفتري يتيم ..
فقد كلماته التي ترويه معاني البهاء ...
وهاأنذا انبض ..بنبضات الأمل لعودتكِ...
لأنني في رحله أخرى إلى مواني الانتظار !!
(* همستي*)
كان السفر ...ومازال ..
هو العهد الذي لا يفي ..
ولكنه لا ينمحي ...
وتبقي حكاية نجدنا الغاليه..
هي التصبر الذي يتذكره الفاقدون ..
ويلوح به الذين يعتادهم الحنين ..
فالعمر بحر شديد الموج ..شديد السكون ..
وتولد الساعات وتموت ..
ولكن يلمع أحيانا في الفرحة التي نصنعها لمن نحب ...
لنراهم سعداء ...!!
فأشرقي ولا تغيبي ..
من محفوضاتي من كاتبي المتميز اهديها لغاليتي نجد