عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-02-22, 1:26 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي وصفة زوجية جديدة: كيف تحول المشاكل إلى خلافات جادة؟!
وصفة زوجية جديدة: كيف تحول المشاكل إلى خلافات جادة؟!




لا تخلو الحياة الزوجية من المشاحنات والمشاكل التي قد تؤدي إلى انهيار بيت الزوجية برمته،

لكن هل يوجد وصفة لتحويل هذه المشاحنات إلى خلافات جادة قائمة على الحوار؟؟

أحيانا-وبكل بساطة – نعم !!.
للخلاف حدود بعض الخلافات تكون سطحية وهامشية، كالخلاف حول أمور منزلية كالنظافة والترتيب،
هذا النوع من الخلافات لا تدعه يتطور إلى أمور أخرى، مثل الخلاف حول مصاريف الأسرة والزيارات وغير ذلك.
فمن المهم جدا وضع النقاط على الحروف وتحديد كنه المشكلة, وإلا فكل خلاف يحدث يبدأ بقضية وينتهي بعشرات القضايا.
قل خيرا أو فاسكت عد للعشرة قبل أن ترد أو تناقش أثناء ارتفاع وتيرة النقاش
فضبط النفس ومراقبة اللسان قد يفيد في تهدئة الأمور وإعادة الأشياء إلى نصابها.
أيضا من المهم أن تكون لديك الشجاعة للاعتذار،
إن كنت أنت من تسبب بالخطأ، وليكن هدفك أثناء الاختلاف في الرأي بيان الحق و إيضاحه،
لذلك عليك أن تسأل نفسك دائماً :
ماذا تريد من وراء رفع الصوت والنقاش….؟؟

الرأي الآخر من الضروري جدا عدم توسيع دائرة الخلاف وإشراك الآخرين بكونهم حكاما أو متفرجين،
وهناك من الأزواج من يحاول إقحام الآخرين في مشاكله الزوجية وخلافاته
ولو كانت بسيطة من أجل تحويلهم إلى حلفاء ومساندين له .
في هذه الحالة قد يصبح الطرف الثالث عنصر إزعاج للزوجين من خلال تضخيم الخلاف و توسيع مساحته و تحويل الأمر إلى مشكلة يصعب حلها, هذا دون أن ننسى أن وجود شاهد على الخلاف أمر مربك ومخجل للزوجين غالباً. كما أن الزوجين ينسون الخلاف بعد الصلح أما الطرف الثالث لن ينساه أبدا، وسيبقى عالقاً في باله، ويكون صورة عن الزوجين من خلال مواقفهم في هذا الخلاف،وقد يخبر به الناس!! ابتعد عن الأطفال من أخطر الأمور التي قد تسبب شروخا أسرية كبيرة، أن يتشاحن الزوجان أمام الأبناء، الأبناء عندما ينشؤون في بيئة متوترة، فإن ذلك يرافقهم طوال حياتهم، عكس الذين ينشؤون وهم ينظرون إلى الخلافات بين والديهم تتم بأسلوب متحضر و راق، فذلك يشكل بالنسبة لهم رسالة تربوية تعطي للطفل القدوة و المثل الأسمى للتماسك والترابط مع الاحتفاظ بالاحترام المتبادل، وبالرغم من وجود اختلافات في الرأي أحيانا. وإذا كان لديكم أطفال صغار فإن رفع الصوت يفزعهم، لذلك حاول أن يكون الحوار هادئا في حال وجد أطفال، حتى لو كانوا صغارا وغير واعين للأمور لأن الابن يحتاج إلى الشعور بالأمن، وأي خلاف بين أبويه يشكل بالنسبة إليه توترا يؤثر على نموه العاطفي والنفسي.