أخى الصادر والوارد
إلهى أحبك ولم أراكَ
وقلبى الذليلُ لَكَمْ عصاكَ
ثم أتوب إلى عظيمٍ حنانِ
رباه أخرج من قلبى تمادٍ وإصرارٍ
على ذنبٍ نتيجته الهوانِ والخذلانِ
إلهى.. أذقنى حلاوة القرب والإيمان
إلهى .. لكم أخاف للقبرِ ظلمةً
أكون فيها هناك وحيدةً
بلا سندٍ ولا أهلٍ ولا خلانِ
رائعة ـــــــــــــــــــــ فقد خانني التعبير
|
جزاك الله خيرا على المرور ويكفى مرورك الكريم الذى شرفنى بارك الله فيك