عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-02-16, 6:27 PM
الهديل
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية الهديل
رقم العضوية : 8088
تاريخ التسجيل : 8 - 7 - 2005
عدد المشاركات : 2,141

غير متواجد
 
Unhappy لماذا نحن مسلمون يا أمى..؟؟..قصة للأطفال. من كتاباتى>>موضوع متميّز






a7


- لماذا نحن مسلون يا أمى....؟؟؟؟؟!!!!!



الساعة الآن الثانية ظهراً... ووالدة يوسف وقفت تنتظر خروجه من المدرسة كعادتها كل يوم .. فهو مازال فى الصف الأول الابتدائى ولا يستطيع أن يذهب للبيت وحده......

رأى يوسف والدته من بعدي فجرى مسرعا إليها واحتضنها فقبلته أمه فى حنان وقالت له: كيف حالك يا يوسف؟؟.. هل كان اليوم جميلا..؟؟


فنظر إليها يوسف وهو حزين... ثم قال: لا يا أمى .. فقد سمعت شيئا ضايقنى اليوم...

فنظرت له أمه فى قلق وقالت وما الذى سمعته يا حبيبى وجعلك حزينا هكذا ؟؟


فرد يوسف وهو ينظر إلى الأرض ويبكى: لماذا نحن مسلمون يا أمى... لقد سمعت المُدَرِّسة تقول اليوم أن بعض البلاد تقول على المسلمين أنهم سيئون وأنهم يقتلون الناس..وسمعتهم أيضا تقول أن تلك البلاد تقول أن رسولنا أمرنا بقتل الناس وخصوصا غير المسلمين... فهل هذا صحيح يا أمى ..ألسنا مسلمين.... فهل نحن سيئون...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نظرت والدة يوسف اليه فى حزن واضح واحتضنته وقالت له: لا تحزن يا يوسف يا حبيبى ساجيبك عن كل ما تريد عندما نذهب للبيت ونتناول الغذاء..

فقال لها يوسف وهو يجفف دموعه : أمرك يا أمى ..

وصل يوسف ووالدته إلى البيت.. وجلست الأسرة لتناول وجبة الغذاء.. وقبل أن يبدأ يوسف فى تناول غذاؤه قال: بسم الله ...
فنظرت له أمه مبتسمة وقالت: أحسنت يا يوسف هكذا علمنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم..

ثم بدأ يوسف فى تناول غذاؤه ..وبعد أن انتهى سمعته أمه وهو يقول: الحمد لله

قفالت له ثانية: أحسنت يا يوسف هكذا علمنا سيدنا محمد الله صلى الله عليه وسلم... هيا بنا صغيرى لتغسل يديك.. ثم أجيب على أسئلتك كما وعدتك...

جلس يوسف بجوار والدته فى حجرته ثم قال لها: من فضلك يا أمى أجيبينى على هذه الأسئلة.. فأنا حزين جدا منذ أن سمعت هذا الكلام...

فردت أم يوسف عليه وهى تربت على كتفه وتقول: لا تحزن يا حبيبى فلم يأمرنا رسولنا بالقتل كما قال هؤلاء الأشخاص...

ثم قالت: اسمع يا يوسف سأوضح لك أولا ما معنى الرسول وبماذا أمرنا وأنت تقول لى هل ما سمعته هذا يمكن أن يكون صحيحا أم لا...اتفقنا؟؟؟


فرد عليها يوسف: حسنا يا أمى..

قالت أم يوسف: ألم أقل لك يا صغيرى عندما قلت بسم الله قبل الأكل وعندما قلت الحمد لله بعد الأكل أحسنت يا يوسف هكذا أمرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام...

فرد يوسف وهو يهز رأسه: لقد قلتى لى ذلك فعلا يا أمى..

فقالت له أمه: إذن فالرسول أمرنا أن نذكر اسم الله ونحمده... إذن فالرسول هو شخص بعثه الله إلينا حتى يعلمنا كيف نسمع كلام الله ونعبده وكيف نتعامل مع بعضنا البعض نحن المسلمون وكيف نتعامل مع غير المسلمين.. وعندما نسمع كلام الله ونطيعه ونطيع رسوله يدخلنا الله الجنة.. ثم قالت أم يوسف له: أتعرف يا يوسف ما هى تحية الاسلام؟؟

فقال لها يوسف : نعم يا أمى نقولها كل يوم فى المدرسة وهى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)

فردت عليه أمه: وهل تعرف يا يوسف معنى هذا الكلام؟؟

فرد يوسف : لا يا أمى

فقالت أمه : معنى هذا الكلام يا صغيرى أننا ندعو لكل من نقابله من المسلمين ونلقى عليه التحية بأن يكون فى سلام وأن يرحمه الله ويبارك له ويوسع له فى حياته.. أى ندعو له دعاء بالخير.. فهل يمكن أن تكون هذه تحيتنا التى نقولها كل يوم عشرات المرات ويكون رسولنا عليه الصلاة والسلام قد أمرنا بالقتل؟؟؟ وهل يمكن أن يأمرنا الله بعمل الخير وطاعة رسوله ثم يأمرنا رسوله بالقتل؟؟؟؟


فقال يوسف: لا يا أمى لا يمكن...ولكن لماذا يقولون عنا كذلك يا أمى؟؟


تجيبه أمه قائلة وهى تداعب شعره الجميل: يا يوسف يا حبيبى هناك بعض المسلمين يتصرفون تصرفات غير صحيحة فيقتلون الناس الذين لا ذنب لهم ويقولون هكذا امرنا اسلامنا وأنه لابد من قتل الغير مسلمين وسلب اموالهم وأن من لم يلبس زيا معينا من المسلمين من وجهة نظرهم يكون غير مسلم ويحق لهم الاساءة اليه ويقولون أن هذا هو الاسلام... وهذا غير صحيح تماما.... وبذلك يجعلون غير المسلمين يقولون عنا أننا أُمرنا بالقتل والإساءة للآخرين فى حين أن الله حرم علينا القتل فى القرآن الكريم ...إلا أن يكون دفاعا عن الوطن يا حبيبى أو يكون لأمور أخرى محددة أمرنا بها الله وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام منها أن يعاقب انسان معين لأفعال معينة فعلها ولها ضوابط يا يوسف وستعرفها حين تكبر يا صغيرى...وسأحدثك عنها لاحقا

فيقول يوسف سعيداً: إذن فنحن قوم طيبون يا أمى لا نؤذى أحداً ولكننا ننفذ أوامر الله بقتل أشخاص معينين تحت ظروف معينة أمرنا الله وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بها ولكن لسنا نقتل أى أحد بدون ذنب أليس كذلك يا أمى؟؟؟؟؟ ...

فتجيبه أمه بالطبع يا بنى الحبيب.. وسأروى لك موقف من حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى تتأكد من ذلك..

يوسف: وأنا اسمعك يا أمى..

أم يوسف: لقد وُلِدَ الرسول عليه الصلاة والسلام فى بلده مكة المرمة وعاش فيها وعندما كبر وأمره الله أن ينشر الاسلام كذبه كثير من الناس فى بلده وآذوه وأخرجوه منها هو ومن آمن معه... فهاجر وذهب إلى المدينة المنورة.. ثم بعد فترة رجع مرة أخرى إلى مكة ولكن هذه المرة ذهب ومعه عدد كبير من المسلمين... فماذا تتخيل أنه فعل فيمن كذبوه وأخرجوه من بلده؟؟؟

قال يوسف: حبسهم فى السجن...؟؟؟

فابتسمت أمه قائلة: هكذا ظنوا أن الرسول سيفعل بهم.. ولكنه صلى الله عليه وسلم قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء ... أى اذهبوا فأنتم أحرار لن أؤذيكم ولن أضركم وهو كان قادر على قتلهم وحبسهم .. إلا بعض منهم أمر الرسول بقتلهم لأنهم أخطأوا بعض الأخطاء التى تستوجب قتلهم.. ألم أخبرك منذ قليل أنه هناك شروط للقتل فى الاسلام وفيها مصلحة للناس وأمرنا الله ورسوله بها ولكن بشروط معينة ..... فهل يمكن أن يكون رسولنا الكريم قد أمرنا بالقتل بصفة عامة يا يوسف بدون ضوابط..؟؟؟

فقفز يوسف من مكانه فرحا سعيدا قائلا : بالطبع لايا أمى وأنا سعيد لأننى مسلم وأحب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم جدا وسوف أكون مهذبا ولا أفعل مثل المسلمين الذين يسيؤن للاسلام..وسوف أطيع الله ورسوله حتى يحبنى الله ورسوله

فصفقت له أمه وقالت له: أحسنت يا يوسف وأن أحبك جدا يا صغيرى...


@@@@ انتهت @@@@

أرجو من كل أم لديها طفل صغير أن تحكى له هذه القصة حتى تعرفه ما يدور حوله وما هو الصحيح وما هو الكذب وتكون بداية لتعريفه بنيبه الكريم عليه الصلاة وأزكى التسليم


بقلم




الهديل
التعديل الأخير تم بواسطة شموخ الأمل ; 2006-03-20 الساعة 8:30 PM. سبب آخر: إضافة وسام التميّز


توقيع الهديل


(‏عن ‏ ‏عائشة رضى الله عنها‏ ‏قالت: استأذن رجل على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال بئس ابن العشيرة ‏ ‏أو بئس رجل العشيرة ‏ ‏ثم قال ائذنوا له فلما دخل ألان له القول فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏يا رسول الله ألنت له القول وقد قلت له ما قلت قال ‏ ‏إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه ‏ ‏أو تركه‏ الناس لاتقاء‏ فحشه) البخارى.


[7la1=99CCFF]
لا تجزع مع الأزمات
فهى تظهر لك الحقائق واضحات
وتكشف لك كل الزيف والخداع
بعد أن يتسلقط ما يواريه كل قناع
[/7la1]


أستودعكم الله يا كل من أحببتهم وأحبونى فى الله بصدق