a7
وبه نستعين على امور الدنيا والدين
... صديقي هل سنعود يوماً كما كنا في الأمس ... هذه قصتي ...
في يوم من الأيام كنا فيتة نلعب ونذهب إلى المدرسة ونتلقى العلم وندرس مع بعضنا البعض ...
وكنا نقضي باقي وقتنا في المسجد كنا نجلس حلقات الذكر ونتعلم من الأئمة والشيوخ ترعرعنا في
بيت الله وكبرنا وشبينا في مسجد الله كم حفظنا القرآن معاً وكم جلسنا وكم .. وكم ..
وعندما كبرنا وأصبحنا في عز الشباب زاد تعلقنا في بعض كنا نرسم الأحلام ونحاكي بعضنا عن الأمنيات كان يحكي لي عن طموحاته وكنت كذلك ...
اذكر عندما قال لي : ... (( ... أمنيتي العظمى آن نموت آنا وآنت شهداء في ساحات القتال والدم قد سال أجسامنا لكي نكون طيوراً خضر في الجنه ... )) ...
لكن أيدي الخيانة والغدر طغت علينا وفرقت جمعنا وشتت شملنا فكان يوم شؤم ...
فقدت اخي في الله الذي كان اقرب الناس إلي كان اقرب لي من أمي وأبي لا اعرف لماذا هل هي قساوة قلب ام
غدر الزمن ....
فأصبحنا غرباء عن بعض ... ليس بيننا سوى السلام الشرعي فقط ... كل يوم يمر احس ان الفجوة تزداد بيننا وننسى بعضنا ...
يمر من بعضنا وكأننا لم نعرف بعض اريد آن اكلمه ولكن الكلمات أصبحت حبيسة في قلبي فضاق صدري ...
اريد آن اتكلم ان تنطلق من فمي الكلمات
اريد آن أقول له : ... (( ... اخي اني افتقدتك كثيرا كثيراً ... ولكن ...؟؟ ... )) ...
آخاف آن يموت هو آو أموت آنا ولم نعود كما كنا بالأمس نموت ونحن على هذا الحال ...
وقتها أحسست آني وحيداً ... دون أنيس او جليس ... دون صديق او رفيق ... رغم ان لي أصدقاء كثيرين لكن كان هو بمثابة آخي الذي لم تلده آمي ...
فهونت على نفسي وقلت آن معي الله هو خير لي في دنياي وآخرتي ...