الموضوع: تعرف على =الله =
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-02-05, 7:51 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي تعرف على =الله =
تعرف على =الله =





تـعـرّف على الـمَـلِـك



هو الـمَـلِـك الذي لا يُـرد أمـره



هو الـمَـلِـك الذي ينفذ حكمـه

هو الـمَـلِـك الذي يجب أن تتذلل له



بل تسجد بين يديه لتسألـه حاجتك



مِن صفات كماله :

" أنه يجود ويعطي ويمنح ، ويعيذ وينصر ويغيث ، فكما يحب أن يلوذ به اللائذون يحب أن يعوذ به العائذون ، وكمال الملوك أن يَلوذ بهم أولياؤهم ، ويعوذوا بهم "



له الملك وحده دونما سواه

( لَهُ الْمُلْكُ )

هو ملك الملوك



( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )



" وملك الملوك يحب أن يلوذ به مماليكه وأن يعوذوا به ، كما أمر رسوله أن يستعيذ به من الشيطان الرجيم في غير موضع من كتابه "



هو مـالك الـمُلك

( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )



قال عليه الصلاة والسلام : إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ، لا مالك إلا الله . رواه البخاري ومسلم .



لا مالك على الحقيقة إلا الله .



هو مالك يوم الدين

وفي ذلك اليوم يتجلّى المُلك يوم لا مالك إلا الله ، فيُنادي ربنا سبحانه وتعالى :

أنا الملك

ولذا يقرأ المُصلي : ( مالك يوم الدين ) أو ( ملِك يوم الدين )



تعرّف على ملك الملوك في حال رخائك يتعرّف عليك ويعرفك في الشدة



قال محمود الوراق :



شاد الملوك قصورهم وتحصنوا = من كل طالب حاجة أو راغب

فارغب إلى ملك الملوك ولا تكن = يا ذا الضراعة طالبا من طالب



لا ينفع ولا يضر

ولا يُجيب المضطر

إلا ملك الملوك سبحانه .

( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) ؟

لا أحد إلا الله جل جلاله .



ولا يكشف البلوى

ولا يدفـع الضـرّ

إلا رب العزة سبحانه

( قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ )



اللجوء إليه وحده في الملمّات

لأن غيره لا ينفع ولا يضر

( وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ )

أما لمــاذا ؟



فيأتيك الجواب مباشرة :

( وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )



من ذا الذي أمّله فانقطعت آماله ؟

من ذا الذي رجاه فخيّب رجاءه ؟

من ذا الذي سأله فَـردّه ؟

من ذا الذي لجأ إليه فطرده ؟

من ذا الذي انطرح بين يديه فما رحِمه ؟



إذاً :

إليك وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :

احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله . رواه الإمام أحمد .



ومِن التّعرّف عليه جل جلاله في حال الرخاء كثرة الدعاء .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب ، فليكثر الدعاء في الرخاء . رواه الترمذي .



وما أحوجنا إلى هذا التعرّف والتضرّع حتى لا نكون كمن وصفهم الله عز وجل بقوله :

( فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) .


منتدى لك