هل ترين أن الإعداد لاستقبال شهر رمضان إعداد أجساد أم قلوب ؟
الإثنين معاً ...
ولماذا ؟
لأن الأجساد الصحيحة تطيق الأعمال وتقبل عليها ....أما الأجساد العليلة لا تطيق الأعمال وتنفر منها ....
وأما القلوب فهي المضغة التي إذا صلحت صلح العمل كله ...وإذا فسدت فسد العمل كله....
فهي محل النية ولا عمل بلا نية ...{ إنما الأعمال بالنيات ولكل إمرء ما نوى ......الخ }..
حددي خطوات تقومين بها لأجل هذا الإعداد ؟
وقاية الأجساد من الأمراض والمحافظة عليها فالمريض لايجب عليه الصومـ ...
ونزع الغل والحقد والحسد من القلوب والإبتعاد عن القطيعة ...فالأعمال لا ترفع للمتخاصمين حتى يتصالحا......وزرع العفو والتسامح والحب .....
( فالمحب لمن يحب مطيع ) ....وحب الله أرقى وأجمل وأعظمـ أنواع الحب....
فبالحب نتقوى على العبادات والطاعات بشتى أنواعها.
هل لديك تجربة أو إضافة تودين انتفاعنا بها ؟
نـعمـ ...الإكثار من الطاعات وختمـ القرآن أكثر من ختمة واحدة .....وأخذ العمرة.... و الإبتعاد عن مشاهدة المسلسلات .....فهي ستعاد بعد رمضان ماالضرر إن لمـ نشاهدها حصرياً ,,,,,أقول هذا عن تجربة شخصية فنحن في بيتنا لا نشاهد في رمضان
إلا البرامج الهادفة والمفيدة ويا كثرها في رمضان..........وكذلكـ سأمتنع عن دخول المنتدى لأنني لا أستطيع التوفيق بينها وبين باقي الأعمال.....وسأكتفي بمشاهدة برنامج الأحلامـ كما في السنوات السابقة ( إن شاء الله ).....
جــــزاكـ الله الجنة يا جروووووووووحة