وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أختي ... مرحباً بكِ ..
وجميل منكِ وقفتكِ الصريحة مع نفسكِ وحرصكِ على إرضاء ربكِ وتحصين نفسك ....
وبلا شك أن المنتديات تعد من أماكن الحوارات لروادها .. ولكن الحكمة ضالة المؤمن والحكمة هنا بأن تكون الحوارات بين الجنسين قائمة على الثقة المتبادلة واحترام الذات واحترام المخاطب ..
وعلى أن يكون الهدف بعد الأجر من الله الطرح الراقي للمواضيع وبكل المقاييس وبمختلف القضايا المطروحة .. وبهدف الحصول على العلم وكذلك المساهمة في التفريج عن أخوتك بعض الهم وأيضاً مرافقة الصحبة الصالحة في هذا الخضم من سلالة التكنلوجيا والعولمة .. ومنها المنتديات ..
وخاصة أن جو ها مفعم بالمكاشفة والوضوح وكل وعلى حسب نيته أمام الله وأمام نفسه ثم أمام من يتحاور معه ... فلابد أن تكون جميع الردود والأخذ والرد متأسسه على مبدأ التماشي مع مصلحة الكل وأولها مصلحة المتحدث نفسه ...
** وصدقيني يا أختي الفاضلة بأنه لا يوجد سلطة أو من يمسك بالمطرقة على الكاتب إلا سلطة قوية جداً ولا يكاد يسمع لها صوتا .. وهي سلطة الضمير على صاحب الضمير ..
" ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد "
وأنتِ ..
تريدين مجانبة الرجال وفي الوقت نفسه تخشين المزح معهم .. فـ يأختي " إما حَبا ولاّ برك .. " ..
فلا .. و أنتِ أعلم بنفسك وإن كنت لا تضمنين أنها ستقع في المحظور من مزح وخضوع ووجوه تعبيرية و .. و .. وغيرها من هذه المزالق .. فـ لتنتبهي أنتِ وغيركِ من الأخوات ..
وأي فتاة تفعل ذلك وتعلم بأنها متمادية في ذلك مع علمها بأنه حرام ومحظور فعله .. فـ لتستقبل علم آخر وهو أنها سقطت من عين الإحترام إلى أسفل سافلين ونسأل الله لها الهداية ..
و لكن ومن باب سد الذرائع ..
فإنه يعتبر الوقوع في عمل وشراك الشيطان والشيطان له خطوات ليوقع بالفريسة وهذا ما يؤدي إلى القول بكراهتها وتحريمها
" يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان "
ولكن ..
إن حصنت نفسك بالإحساس بمراقبة الله عز وجل لكِ وحصنتِ نفسك بتقواه وجعلت نصب عينيكِ أن هدفكِ هو الإفادة والإستفادة والحصول على الأجر والثواب .. وتم الإبتعاد وكل البعد عن الشبهات ومواطن الشك في الوقوع بها وعملنا بمبدأ إياكم ومحقرات الذنوب ..
فنقول لكِ ..
أهلاً بك وبنتاج قلمكِ ولا تخشين شيئاً .. فالنساء شقائق الرجال ولا مانع من التخاطب معهم في حدود الأدب والضوابط الأخلاقية والشرعية ...
أختي خواطر .. أنتِ طلبت الرأي وها هو .. ونسأل الله لكِ أن يؤمن خوفكِ و الستر في الدارين ...
وشكراً لكِ ..