عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-01-25, 12:13 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي هي أيام وسوف تطوى صحيفة هذا العام..
هي أيام وسوف تطوى صحيفة هذا العام..
http://www.fatafer.net/articles.php?ID=9590
--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......

يقول أحد السلف :" إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله فيتحسر عند أقوام فيقولون ما كان شيء أيسر علينا من الذكر "

فإن هي أيام وسوف تطوى صحيفة هذا العام ولن تفتح إلا عند الملك الديان " فـــــاســــتغفروه "...

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع فمن أحس بتقصير في قوله أوعمله أوحاله أو رزقه أو تقلب قلب فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص". الفتاوى (11 /698 )..

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( طوبى لمن وجد في صحيفته إستغفاراَ كثيراَ) رواه ابن ماجه..


ويقول الأديب طاهر زمخشري ..

إيه يا نفس إلى الله أنيبي ثم توبي
وإذا وسوس شيطاني بإثم لا تجيبي
واذكري الله ففي صوتك تكفير ذنوبي
وثقي أن وراء الغيب علام الغيوب

سبحي الله أيا نفس وصلي واشكريه
وإذا عاثت بك البلوى وهاجت فاذكريه
إنه الشيطان يغويك لتشقي فاحذريه
فإذا غالك إثم جامع فــــــاستغفريه

عونك اللهم قد ضج بجنبي ضميري
وفؤادي خافـق يرجف ملتاث الشعور
وأنا اللاهث في سعي ولا أدري مصيري
فأنر بالهدى آفاقي وبارك في مسيري

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إنه ليُغانُ على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرةٍ) .أخرجه مسلم 4/2075 .
وقال ابن الأثير : ( ليُغانُ على قلبي ) أي ليغطى ويغشى.
والمراد به :السهو؛ لأنه كان صلى الله عليه وسلم لايزال في مزيد من الذكر والقربة و دوام المراقبة فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات ، أو نسي ، عده ذنباً على نفسه ففزع إلى الاستغفار ....

سبحان الله العظيم هذا رسول الله يستغفرالله في اليوم أكثر من مائة مرة. وهو الذي مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ...

فهلا أقبلنا نحنُ بنُ البشرعلى كثرة الاستغفار...
لان صحائفونا مليئة بالذنوب والأخطأ والمعاصي كبيرها وصغيرها

إخوتي ...
لا يوجد أحد معصوم من الخطأ و النسيان...
وأني لا أستحضر الحديث الآن ولكن في ما معنى
( كل ابن آدم خطأ وخير الخطاءين التوابون )

فاستغفروا الله بصدق مرة ومرتين ومائة ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذين بحلاوة الاستغفار ... ونشوة التوبة والإنابة ..

قال الله تعالى : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرةٍ ) البخاري مع الفتح 11/101 .

وقال صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب
إليه في اليوم مائة مرة) مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم: (من قال أستغفرالله العظيم الذي لا إله إلاهوالحي القيوم وأتوب إليه غفرالله له وإن كان فرمن الزحف)أخرجه أبو داود.

وقال صلى الله عليه وسلم: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن".
أخرجه الترمذي والنسائي.
فلنتحرى هذه الساعة لكي نسعد في الدارين بإذن الله

وقال صلى الله عليه وسلم :"أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ". مسلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

لاتنسوني من دعوة صادقة في ظهر الغيب ...
وجزاكم الله كل خير على قرأتكم الموضوع ....فمن كان عنده زيادة على ماذكرته فلا يبخل علينا..

أخواتي أحتسبوا الأجر في نشرها لاحرمكم الله فردوسه..
.............................
ام تركي