عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 2010-07-10, 7:16 AM
غدير الجنة
رقم العضوية : 122721
تاريخ التسجيل : 7 - 7 - 2010
عدد المشاركات : 48

غير متواجد
 
افتراضي الجزء الثاني
دن بالشريعة والكتاب كليهما فكلاهما للدين واسطتان

وكذا الشريعة والكتاب كلاهما بجميع ما تأتيه محتفظان

ولكل عبد حافظان لكل ما يقع الجزاء عليه مخلوقان

أمرا بكتب كلامه وفعاله وهما لأمر الله مؤتمران

والله صدق وعده ووعيده مما يعاين شخصه العينان

والله أكبر أن تحد صفاته أو أن يقاس بجملة الأعيان

وحياتنا في القبر بعد مماتنا حقا ويسألنا به الملكان

والقبر صح نعيمه وعذابه وكلاهما للناس مدخران

والبعث بعد الموت وعد صادق بإعادة الأرواح في الأبدان

وصراطنا حق وحوض نبينا صدق له عدد النجوم أواني

يسقى بها السني أعذب شربة ويذاد كل مخالف فتان

وكذلك الأعمال يومئذ ترى موضوعة في كفة الميزان

والكتب يومئذ تطاير في الورى بشمائل الأيدي وبالأيمان

والله يومئذ يجيء لعرضنا مع أنه في كل وقت داني

والأشعري يقول يأتي أمره ويعيب وصف الله بالإتيان

والله في القرآن أخبر أنه يأتي بغير تنقل وتدان

وعليه عرض الخلق يوم معادهم للحكم كي يتناصف الخصمان

والله يومئذ نراه كما نرى قمرا بدا للست بعد ثمان

يوم القيامة لو علمت بهوله لفررت من أهل ومن أوطان

يوم تشققت السماء لهوله وتشيب فيه مفارق الولدان

يوم عبوس قمطرير شره في الخلق منتشر عظيم الشان

والجنة العليا ونار جهنم داران للخصمين دائمتان

يوم يجيء المتقون لربهم وفدا على نجب من العقيان

ويجيء فيه المجرمون إلى لظى يتلمظون تلمظ العطشان

ودخول بعض المسلمين جهنما بكبائر الآثام والطغيان

والله يرحمهم بصحة عقدهم ويبدلوا من خوفهم بأمان

وشفيعهم عند الخروج محمد وطهورهم في شاطئ الحيوان

حتى إذا طهروا هنالك أدخلوا جنات عدن وهي خير جنان

فالله يجمعنا وإياهم بها من غير تعذيب وغير هوان

وإذا دعيت إلى أداء فريضة فانشط ولا تك في الإجابة واني

قم بالصلاة الخمس واعرف قدرها فلهن عند الله أعظم شان

لا تمنعن زكاة مالك ظالما فصلاتنا وزكاتنا أختان

والوتر بعد الفرض آكد سنة والجمعة الزهراء والعيدان

مع كل بر صلها أو فاجر ما لم يكن في دينه بمشان

وصيامنا رمضان فرض واجب وقيامنا المسنون في رمضان

صلى النبي به ثلاثا رغبة وروى الجماعة أنها ثنتان

إن التراوح راحة في ليلة ونشاط كل عويجز كسلان

والله ما جعل التراوح منكرا إلا المجوس وشيعة الصلبان

والحج مفترض عليك وشرطه أمن الطريق وصحة الأبدان

كبر هديت على الجنائز أربعا واسأل لها بالعفو والغفران

إن الصلاة على الجنائز عندنا فرض الكفاية لا على الأعيان

إن الأهلة للأنام مواقت وبها يقوم حساب كل زمان

لا تفطرن ولا تصم حتى يرى شخص الهلال من الورى إثنان

متثبتان على الذي يريانه حران في نقليهما ثقتان

لا تقصدن ليوم شك عامدا فتصومه وتقول من رمضان

لا تعتقد دين الروافض إنهم أهل المحال وحزبة الشيطان

جعلوا الشهور على قياس حسابهم ولربما كملا لنا شهران

ولربما نقص الذي هو عندهم واف وأوفى صاحب النقصان

إن الروافض شر من وطئ الحصى من كل إنس ناطق أو جان

مدحوا النبي وخونوا أصحابه ورموهم بالظلم والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحبه جدلان عند الله منتقضان

فكأنما آل النبي وصحبه روح يضم جميعها جسدان

فئتان عقدهما شريعة أحمد بأبي وأمي ذانك الفئتان

فئتان سالكتان في سبل الهدى وهما بدين الله قائمتان

قل إن خير الأنبياء محمد وأجل من يمشي على الكثبان

وأجل صحب الرسل صحب محمد وكذاك أفضل صحبه العمران

رجلان قد خلقا لنصر محمد بدمي ونفسي ذانك الرجلان

فهما اللذان تظاهرا لنبينا في نصره وهما له صهران

بنتاهما أسنى نساء نبينا وهما له بالوحي صاحبتان

أبواهما أسنى صحابة أحمد يا حبذا الأبوان والبنتان

وهما وزيراه اللذان هما هما لفضائل الأعمال مستبقان

وهما لأحمد ناظراه وسمعه وبقربه في القبر مضطجعان

كانا على الإسلام أشفق أهله وهما لدين محمد جبلان

أصفاهما أقواهما أخشاهما أتقاهما في السر والإعلان

أسناهما أزكاهما أعلاهما أوفاهما في الوزن والرجحان

صديق أحمد صاحب الغار الذي هو في المغارة والنبي اثنان

أعني أبا بكر الذي لم يختلف من شرعنا في فضله رجلان

هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم وإمامهم حقا بلا بطلان

وأبو المطهرة التي تنزيهها قد جاءنا في النور والفرقان

أكرم بعائشة الرضى من حرة بكر مطهرة الإزار حصان

هي زوج خير الأنبياء وبكره وعروسه من جملة النسوان

هي عرسه هي أنسه هي إلفه هي حبه صدقا بلا أدهان

أوليس والدها يصافي بعلها وهما بروح الله مؤتلفان

لما قضى صديق أحمد نحبه دفع الخلافة للإمام الثاني

أعني به الفاروق فرق عنوة بالسيف بين الكفر والإيمان

هو أظهر الإسلام بعد خفائه ومحا الظلام وباح بالكتمان

ومضى وخلى الأمر شورى بينهم في الأمر فاجتمعوا على عثمان

من كان يسهر ليلة في ركعة وترا فيكمل ختمة القرآن

ولي الخلافة صهر أحمد بعده أعني علي العالم الرباني

زوج البتول أخا الرسول وركنه ليث الحروب منازل الأقران

سبحان من جعل الخلافة رتبة وبنى الإمامة أيما بنيان

واستخلف الأصحاب كي لا يدعي من بعد أحمد في النبوة ثاني

أكرم بفاطمة البتول وبعلها وبمن هما لمحمد سبطان

غصنان أصلهما بروضة أحمد لله در الأصل والغصنان

أكرم بطلحة والزبير وسعدهم وسعيدهم وبعابد الرحمن

وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى وامدح جماعة بيعة الرضوان

قل خير قول في صحابة أحمد وامدح جميع الآل والنسوان

دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الجمعان

فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم وكلاهما في الحشر مرحومان

والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الأضغان

والويل للركب الذين سعوا إلى عثمان فاجتمعوا على العصيان

ويل لمن قتل الحسين فإنه قد باء من مولاه بالخسران

لسنا نكفر مسلما بكبيرة فالله ذو عفو وذو غفران

لا تقبلن من التوارخ كلما جمع الرواة وخط كل بنان

ارو الحديث المنتقى عن أهله سيما ذوي الأحلام والأسنان

كابن المسيب والعلاء ومالك والليث والزهري أو سفيان

واحفظ رواية جعفر بن محمد فمكانه فيها أجل مكان

واحفظ لأهل البيت واجب حقهم واعرف عليا أيما عرفان

لا تنتقصه ولا تزد في قدره فعليه تصلى النار طائفتان

إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى آلها ثاني

والعن زنادقة الجهالة إنهم أعناقهم غلت إلى الأذقان

جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا بفساد ملة صاحب الإيوان

لا تركنن إلى الروافض إنهم شتموا الصحابة دون ما برهان

لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد وودادهم فرض على الإنسان

حب الصحابة والقرابة سنة ألقى بها ربي إذا أحياني

إحذر عقاب الله وارج ثوابه حتى تكون كمن له قلبان

إيماننا بالله بين ثلاثة عمل وقول واعتقاد جنان

ويزيد بالتقوى وينقص بالردى وكلاهما في القلب يعتلجان

وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

كن طالبا للعلم واعمل صالحا فهما إلى سبل الهدى سببان

لا تتبع علم النجوم فإنه متعلق بزخارف الكهان

علم النجوم وعلم شرع محمد في قلب عبد ليس يجتمعان

لو كان علم للكواكب أو قضا لم يهبط المريخ في السرطان

والشمس في الحمل المضيء سريعة وهبوطها في كوكب الميزان

والشمس محرقة لستة أنجم لكنها والبدر ينخسفان

ولربما اسودا وغاب ضياهما وهما لخوف الله يرتعدان

أردد على من يطمئن إليهما ويظن أن كليهما ربان

يا من يحب المشتري وعطاردا ويظن أنهما له سعدان

لم يهبطان ويعلوان تشرفا وبوهج حر الشمس يحترقان

أتخاف من زحل وترجو المشتري وكلاهما عبدان مملوكان

والله لو ملكا حياة أو فنا لسجدت نحوهما ليصطنعان

وليفسحا في مدتي ويوسعا رزقي وبالإحسان يكتنفاني

بل كل ذلك في يد الله الذي ذلت لعزة وجهه الثقلان

فقد استوى زحل ونجم المشتري والرأس والذنب العظيم الشان

والزهرة الغراء مع مريخها وعطارد الوقاد مع كيوان

إن قابلت وتربعت وتثلثت وتسدست وتلاحقت بقران

ألها دليل سعادة أو شقوة لا والذي برأى الورى وبراني

من قال بالتأثير فهو معطل للشرع متبع لقول ثان

إن النجوم على ثلاثة أوجه فاسمع مقال الناقد الدهقان

بعض النجوم خلقن زينة للسما كالدر فوق ترائب النسوان

وكواكب تهدي المسافر في السرى ورجوم كل مثابر شيطان


<object width="480" height="385"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/9jVCNAqNCL8...</param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/9jVCNAqNCL8...en_US&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"></embed></object>