عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 2006-01-19, 9:59 PM
القلب الكبير
اشتراك ذهبي
الصورة الرمزية القلب الكبير
رقم العضوية : 2053
تاريخ التسجيل : 25 - 10 - 2004
عدد المشاركات : 332

غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـاصـر

a7

ما شاء الله تبارك الله ، أنتما تمثلان تماما قوله تعالى :

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) سورة السجدة

موضوع جميل ، و حوار أجمل و أروع ،

رأيي أن ،

نفسيكما تستشعر معنى الإيمان الحق ، و تذوق لذته ، فهنيئا لكما القرب من رب السماء و الأرض ،

و لكن ،

أختك الكريمة ، تغلب الخوف في إيمانها ، و هذا خطأ شنيع لو طال مكثه في قلوبنا ..

و أنت تغلبين جانب الرجاء (الطمع) ، و هذا أيضا خطأ شنيع لو دام استشعارنا له ..

و الصحيح كما قال العلماء الكرام الأجلاء ، و كما هو واضح في الآية الكريمة ، الخوف و الرجاء في الإيمان كجناحي الطائر ، فتارة نخاف الله و تارة نرجوه سبحانه ، و لا نكتفي أبدا بأحدهما دون الآخر ،

و أهم شيء ،

أنه على كل مسلم أن يغلب كفة الرجاء و يبطل مفعول الخوف تماما عند الاحتضار ، و عند الاحتضار فقط .. كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ،

أذكركم و نفسي بقوله تعالى :

وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) الأعراف

و هناك ملاحظة ، فلو كنتما تقرآن سورة السجدة قبل خلودكما للنوم ، كما نصحنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و كما كان يفعل ، لما دخلتما في هذا الحوار ، لأنكما حتما ستستشعران انصهار الخوف و الرجاء (الطمع) في قلب المؤمن و تمازجهما ، من خلال الآية التي ذكرت في أول الرد ،

فلا تنسوا تلاوتها قبيل الخلود للفراش ،

ثبتنا الله و إياكم على الحق حتى نلقاه ،

a1

اخي الطيب ناصر

كما في الحديث كسرتم عنق صاحبكم !!

لا انا بما ذكرت ولا اختي بارك الله فيك

لكنه قلق ساور اختي الغالية كاد ان يفقدها الراحة !

من منا لا يخاف الموت او يهاب سماع اخباره

عالم مخيف ... من انتقل اليه لا يستطيع ان يعود لينبئنا عن اخباره !

واحيانا تساورنا ظنون واحاسيس محزنة كيدا من الشيطان ليصدنا عن ذكر الله او حتى لينغص على المؤمن صفو قلبه !

علينا نغلبه بحسن ظننا بالله عزوجل .. حسن التوكل عليه وعدم التوجس من القادم فهو خير كله

"عجبا لأمر المؤمن ان امره كله خير "

فهو في خير والى خير سواء كان ابتلي بخير او بشر كله خير مع سؤالنا الله العافية والسلامة

شكرا على مرورك الطيب ورجائي منك مرة اخرى ان تقرأ ما كتبت بتمعن بارك الله فيك :)

اختك القلب الكبير


توقيع القلب الكبير
" المؤمن هو من يكتشف أن جاذبية السماء أقوى من جاذبية الأرض "