عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 2006-01-19, 6:35 PM
نـاصـر
Guest
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
عدد المشاركات : n/a

 
افتراضي
a7

ما شاء الله تبارك الله ، أنتما تمثلان تماما قوله تعالى :

تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) سورة السجدة

موضوع جميل ، و حوار أجمل و أروع ،

رأيي أن ،

نفسيكما تستشعر معنى الإيمان الحق ، و تذوق لذته ، فهنيئا لكما القرب من رب السماء و الأرض ،

و لكن ،

أختك الكريمة ، تغلب الخوف في إيمانها ، و هذا خطأ شنيع لو طال مكثه في قلوبنا ..

و أنت تغلبين جانب الرجاء (الطمع) ، و هذا أيضا خطأ شنيع لو دام استشعارنا له ..

و الصحيح كما قال العلماء الكرام الأجلاء ، و كما هو واضح في الآية الكريمة ، الخوف و الرجاء في الإيمان كجناحي الطائر ، فتارة نخاف الله و تارة نرجوه سبحانه ، و لا نكتفي أبدا بأحدهما دون الآخر ،

و أهم شيء ،

أنه على كل مسلم أن يغلب كفة الرجاء و يبطل مفعول الخوف تماما عند الاحتضار ، و عند الاحتضار فقط .. كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ،

أذكركم و نفسي بقوله تعالى :

وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) الأعراف

و هناك ملاحظة ، فلو كنتما تقرآن سورة السجدة قبل خلودكما للنوم ، كما نصحنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و كما كان يفعل ، لما دخلتما في هذا الحوار ، لأنكما حتما ستستشعران انصهار الخوف و الرجاء (الطمع) في قلب المؤمن و تمازجهما ، من خلال الآية التي ذكرت في أول الرد ،

فلا تنسوا تلاوتها قبيل الخلود للفراش ،

ثبتنا الله و إياكم على الحق حتى نلقاه ،

a1