الموضوع
:
(ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم)
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : [
4
]
2010-07-01, 4:20 PM
حبة المحبه
عضو متميز بالمنتدى
رقم العضوية : 97381
تاريخ التسجيل : 23 - 12 - 2009
عدد المشاركات : 1,071
غير متواجد
النمل يتحطم!!
اكتشف العلماء أن جسم النملة مزود بهيكل عظمي خارجي صلب يعمل على حمايتها ودعم جسدها الضعيف
هذا
الغلاف العظمي الصلب يفتقر للمرونة ولذلك حين تعرضه للضغط فإنه
يتحطم كما يتحطم الزجاج
!
حقيقة تحطم النمل والتي اكتشفت حديثاً أخبرنا بها القرآن الكريم قبل 14 قرناً في خطاب بديع على
لسان نملة
!
قال الله تعالى: (
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
) [النمل: 18].
فتأمل كلمة (
يَحْطِمَنَّكُمْ
) وكيف تعبر بدقة عن هذه الحقيقة العلمية؟
عنكبوت يستخدم التوهج في مغازلة الأنثى!
نرى في هذه الصورة والتي نشرها موقع
National Geographic
في 25 يناير 2007،
كيف يقوم أحد أنواع العناكب بإطلاق إشعاعات جميلة لجذب الأنثى إليه، ووجد العلماء أن هذه العملية ضرورية للتكاثر عند العناكب،
كما اكتشف العلماء أن عين العنكبوت ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتأثر بها. ويعجب هؤلاء العلماء كيف استطاع هذا العنكبوت أن يطور هذه التقنية المعقدة في جذب الأنثى!
وكيف استطاع أن يجعل يديه تتوهجان بألوان زاهية وجميلة، ومن أين يأتي بهذه الإشعاعات؟
ونقول نحن..
إنه الله تعالى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى...
.
جبال من الغيوم
نرى في هذه الصورة التي تم التقاطها من فوق سطح الأرض غيوماً ركامية تشبه قمم الجبال
ويقول العلماء إن ارتفاع هذه الغيوم يبلغ آلاف الأمتار، بل ويشبهونها بالجبال العالية
لأن شكلها يشبه شكل الجبل، أي قاعدتها عريضة وتضيق مع الارتفاع حتى نبلغ القمة.
ويؤكد العلماء أن مثل هذه الجبال من الغيوم هي المسؤولة عن تشكل البرَد ونزوله، والبرد لا يتشكل إلا في مثل هذه الغيوم.
لقد أخبرنا بهذه الحقيقة
الحق جل جلاله
في زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه الغيوم
يقول الحق تعالى:
(
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ
يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ
) [النور: 43].
فسبحان الذي يعلم السر وأخفى...
,,,,,,غيوم ثقيلة.......
لقد أثبت العلماء أن الغيوم في السماء تزن ملايين الأطنان إذن هي ثقيلة جداً، ويتساءلون اليوم ما الذي يجمع بين هذه الغيوم ومن الذي يؤلف بين ذراتها، وما الذي يبقيها معلقة في السماء دون أن تتشتت وتتبعثر؟! ولكنهم لم يجدوا جواباً حتى الآن، أما كتاب الله تعالى فقد أعطانا الجواب على ذلك
بقوله تعالى: (
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ
) [النور: 43
البـــروج الكونيه
يقول تعالى: (
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً
) [الفرقان: 61].
وأقسم بهذه البروج فقال: (
والسماء ذات البروج
) [البروج: 1]. في كلمة (
بروجاً
) تتراءى لنا
معجزة
حقيقية
في حديث
القرآن
عن حقيقة علمية
بدأ علماء الغرب اليوم باكتشافها
حيث نجدهم يطلقون مصطلحات جديدة مثل الجزر الكونية والبنى الكونية والنسيج الكوني
لأنهم اكتشفوا أن المجرات الغزيرة التي تعدّ بآلاف الملايين وتملأ الكون ليست متوزعة بشكل عشوائي، إنما هنالك أبنية محكمة وضخمة من المجرات يبلغ طولها مئات الملايين من السنوات الضوئية! فكلمة (
بروجاً
) فيها إشارة لبناء عظيم ومُحكم وكبير الحجم
وهذا ما نراه فعلاً في الأبراج الكونية حيث يتألف كل برج من ملايين المجرات وكل مجرة من هذه المجرات تتألف من بلايين النجوم!! فتأمل عظمة الخالق سبحانه وتعالى.
مــاء زمــزم
تحوي أجسادنا من الماء أكثر من 70 % ولذلك فهو المكون الأساسي للخلايا
وقد وجد العلماء بعد أبحاث استمرت أكثر من قرن أن الماء له خصائص شفائية، وتختلف من نوع لآخر..
وآخر الأبحاث ما كشفه العالم الياباني 'ماسارو إموتو' في مؤتمر عقد بمكة المكرمة حيث وجد أن ماء زمزم يتميز على غيره من المياه
بوجود
طاقة شفائية
تعالج الأمراض
وبعد أبحاث متعددة وجد أن هذا الماء إذا أُضيف لماء آخر فإن
الماء الجديد
يكتسب خصائص ماء زمزم.
والعجيب أنه عندما أثر على ماء زمزم
بآيات من القرآن
زادت الطاقة الشفائية لهذا الماء.
ولذلك قال النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: (
ماء زمزم لما شُرب له
).
المنطقة التي غُلبت فيها الروم
نرى في هذه الصورة أخفض منطقة في العالم، وهي المنطقة التي دارت فيها معركة بين الروم والفرس وغُلبت الروم
وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة
فقال
:
(
الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
(4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
(6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ
) [الروم: 1-7].
و قد ثبُت بالفعل أن منطقة البحر الميت وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة !!
توقيع
حبة المحبه
اقتباس
حبة المحبه
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها حبة المحبه