حوار من نوع اخر ......مع الامتحان
قصيده كتبت في حرب مع الكتاب للنرى من الذي انتصر بالنهايه
هل ترحمين فؤاد بات سهرانا
أظناه هم وباالاضلاع بركانا
هل تنظرين دموعا بات يذرفها
من شدة الحزن فالجنات نيرانا
كان الكتاب صديقا عشت الفه
واليوم اهوى بعادا عنه حيرانا
مابال حاسبتي كان دمعتها
تحكي عن الالم المدفون الوانا
لون من الحزن والالام ترسمه
رسم يوضح موجات واهراما
حساب شغل "غاليلو"يفسره
ضرب وطرح وتقسيم وارقاما
الناس قد هجعوا للنوم في انس
اما انا ففؤادي بات سهرانا
اسير مسروره في يوم مأتمها
وانثر الورد والكادي وريحانا
فينهض الميت المدفون في عجل
ويقبض القلب في كفيه غضبانا
يقول هل تحسبين الحلم يقتلني
انا بواقعك ماكنت احلاما
لكل فعل ردود تستجيب له
في نفس محوره والعكس احيانا
الوان بؤس وتعذيب وماتمه
اقيمها بسرور مثل ماكان
عودي الى الواقع المحزون وانتظري
مني اشد العذاب ..لست انسانا
ذوقي عذابي وقولي لي بكل اسى
اني انتصرت عليك دون نكرانا.
وشكرا لكم ...