السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخية الكريمة حنين ،
أن لا أشجع زواج الرجل من زوجة ثانية وثالثة ورابعة الا في حالات خاااااصة ،
الحالات الخاصة التي ذكرتها ، ليست كل شيء ، و لا تلخص دوافع الرجل للتعدد .
لأن من طبيعة الزوجة ( المرأة ) أنها لاترضى بأن يتزوج زوجها عليها مهما كان
هذه الطبيعة يجب أن تتغير في المرأة ، لأن قلب الرجل ليس كقلب المرأة .
واذا كان الزوج يحب زوجته كثيرا فانه لا يفكر بالزواج عليها مطلقا
لا علاقة للحب بمسألة التعدد ، بل أرى العكس تماما ، لو أن المرأة تحب زوجها ، توافقه إن أراد التعدد .
فعلى الزوجة بأنها تهتم بزوجها كثيرا حتى لا تترك له مجال التفكير بالزواج عليها وحتى لا تكون له حجه !!!
لا أبدا .. ليست المسألة بهذا الشكل و هذا التصور ..
سأقول لكن كلمة ، و ستذكرن ما أقول لكن :
المرأة خلقها الله عز و جل لرجل واحد فقط في الجنة ، و ربما لعدة رجال في الدنيا ، بينما الرجل خلقه الله تعالى لعدة نساء في الجنة ، و ربما لعدة نساء في الدنيا .
قال تعالى :
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)
سورة الملك
الله تعالى أعلم بخلق الرجل و بخلق الأنثى ، فكلما كان أجر الرجل عظيما يوم القيامة ، كانت نساؤه أكثر ، سواء من نساء الجنة (الحور العين ) أو من نساء الدنيا (زوجاته أو اللواتي متن بدون أزواج أو اللواتي دخل أزواجهن النار) ، بينما المرأة كلما كان أجرها أعظم ، كانت لأحسن الرجال خلقا في الجنة ، و طبعا لرجل واحد فقط .
قالت أم سلمة يا رسول الله ، المرأة منا تتزوج زوجين و الثلاثة و الأربعة ، ثم تموت فتدخل الجنة ، و يدخلون معها ، من يكون زوجها ؟
قال صلى الله عليه و سلم : يا أم سلمة ، إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا ، فتقول : أي رب ، إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا ، فزوجنيه ، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة .
رواه الطبراني .
فسيدات نساء الجنة و نساء العالمين أربع : مريم ابنة عمران أم عيسى ، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، و خديجة بنت خوليد ، و فاطمة بنت النبي صلى الله عليه و سلم . و رضي الله عنهن جميعا . فأما الثلاث الأول فهن زوجات للرسول صلى الله عليه و سلم في الجنة ، و أما الآخرة فهي زوجة علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الجنة .
أذكر هذا لتقتنع المرأة بأن خلقة الرجل و تركيبة قلبه تخوله لأن يعيش مع عدة نساء ، و يجد قمة السعادة في ذلك ، بينما المرأة بخلقتها و تركيبة قلبها ، لا تقبل إلا زوجا واحدا تسكن إليه ..
فمادام التعدد حاصل 100 بـ 100 في الجنة ، فما العيب فيه في دار الدنيا .. أتعجب فعلا و الله إني أتعجب ..
a2