بسم الله.
لن أجيب على الأسئلة التفصيلية فقد كفى إخوتي قبلي. وأجيب على عنوان الموضوع
من هي الزوجة الثانية؟
أقول
هي امرأة كُتب عليها أن تعيش لتعوض ما قصرت به امرأة ما قد لاتكون رأتها. سواء من تقدير للزوج أو إنجاب للأبناء أو وقت أليف يفتقده الرجل مع زوجته الأولى أو اهتمام أو مشاركة أو أو أو
يعني تحيا وتموت وهي فقط تفكر أنها دخيلة على عائلة ما. تلك الأولى وصاحبة البيت وأم الأولاد وهذه هي الدخيلة التي تقع تحت المجهر من الجميع. ليبدؤ بمقارنتها بسابقتها وكأنها في منافسة لآخر العمر. ومطلوب منها تعويض مضاعف لتقصير غيرها وإلا لحقها ما لحق الأولى من ضرة جديدة. والأبلى إن لم تعرف ما هي النقطة تحديدا التي جاءت لتعوضها!!!
صعب أن يشعر الشخص طول حياته أن هناك مواصفات عالمية معينة متل الآيزو، متل الـ Check List عليه أن يطابق ما فيها ليحصل على علامة النجاح. فكيف لوكانت هذه الشيك ليست هي مواصفات امرأة أخرى ؟؟ يعني الزوجة الأولى تقوم بهذه السبع نقاط من عشر مثلا. فتعيش الثانية لتحقق هذه السبع التي حققتها الأولى.. كيف تقصر أكتر منها؟؟ وأيضا!!!!! مطلوب أن تقوم بالثلاثة الأخرى!!! لأنها ما أتت إلا لتعوض ذلك النقص.
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
فهذا ليس اعتراض وإنما فقط أحببت أن أنبه لزاوية أخرى من الموضوع.
وتأكدو. أن موقف الزوجة الثانية أصعب من الأولى في مجتمعنا. يكفيها العذاب النفسي من شعور أنها ضيفة زائدة غير مرغوب بها. وهذا شعور صعب على أي شخص أن يشعر أنه ضيف غير مرغوب فيه. فكيف لو كان هالشخص يحمل قلب امرأة؟ وليس ضيفا لساعات.. بل لآخر العمر!!
هل من الصعب على المرأه التي قضت سنوات هانئة سعيدة مع زوجها منفردة به أن تشعر أن هناك من ستشاركها فيه؟؟
أليس من الأصعب أن تدخل امرأة على حياة رجل تشعر أن هناك من سبقتها إليه؟؟؟ يعني لن تسعد بالانفراد بقلبه ولا وقته ولا اهتمامه أبدا وهي تعلم هذا مسبقا؟؟؟؟؟؟
كل ما أود قوله أن نتقي الله في الزوجات الثانيات فما هن إلا أخواتنا ولسن حشرات متطفلة نتكلم عنها بفوقية. بل كم من زوجة ثانية ملكت من مفاتيح قلب رجلها بحكمتها وأنوثتها وحسن تدبيرها لبيتها وتبعلها له، مما لم تكترث له الأولى ولم يكن يوما في سلم أولوياتها.
وشكرا.