a7
أختي العزيزه .... لقد مريتي بما ممرت به انا بالضبط وانا لدي الحل
لقد توفت جدتي من 3 شهور تقريبا او اكثر بعدها انتابتني حاله خوف وجزع شديدين لم اذق طعم النوم واخاف ان اطفىء النور ووصلت لدرجه اخاف ان اكمل صلاتي وايضا كنت اتوقع الموت في كل لحظه وثانيه وياليت على ذلك زاد ايماني او طاعاتي بل العكس صرت اخاف ان اقوم الليل وفي منتصف الصلاه ياتيني فزع فأخاف ان اكمل صلاتي وانهيها بسرعه جدا واذا سمعت اي صوت فجأه يصيبني جزع شديد وتطور الأمر الى ان اصاب بنوبات خوف وضربان في القلب شديد يستمر بالأيام....................؟؟؟ وكنت احدث نفسي اني ساموت بعد كم يوم واقول اكيد هذا احساس الميت قبل موته لا وابكي ايضا؟؟؟؟؟ وبعدها هداني الله الى ان توصلت الى هذا التفكير:
لوكنت سأموت حقا فأنا لا استطيع دفع الموت عني ... والله سيثبتني برحمته
ولو كان هذا شعور حقيقي لازادت طاعاتي و ثبت ولم اجزع لان الصالحين هم الذين يشعرون بدنو اجلهم لا الغافلين...
لو كان هذا شعور حقيقي لوجدت اقبال على الطاعات لاخوف منها وهذا دليل انه من الشيطان ((انما الشيطان يخوف أولياءه)) وجد نقطه ضعف فأخذ ينفخ فيها وسبب لي وسواس حتى الصلاه لا استطيع ان أكملها وهذا من عمل الشيطان؟؟
ثم اخذت ادعو الله ان يذهب عني الخوف والحزن ويثبتني في صلاتي بالليل وبعدها ذهب عني تماما واذا احسست بالخوف اشغل نفسي باي شي او اصلي او اجلس على النت ....ألخ..
وايضا اكتشفت ان هذا شعور طبيعي لمن هو غافل عن الموت وثم اذا ما داهم احد من اهله على غفله يصدم؟؟؟ ويكون هذا بمثابه تذكير لنا يا اختي ان الحياه زائله وانا الأخره هي دار القرار..
فحولى خوفك الى عمل صالح وتذكري كلما جزعتي من الموت ان تعملي عمل صالح ينفعكي اذا متي لان الخوف لن يقدم ولن يؤخر ولكنه قد يعطلك عن عمل الخير وايضا تذكري دائما ان الله يتولى الصالحين وابناءهم في حياتهم وبعد مماتهم فالله عز وجل لايترك احدا وان تركوهم اباءهم كما جاء في سوره الكهف (( وكان ابوهما صالحا فأراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما.....الأيه)) وفيها قد ارسل الله من يحفظ كنز اليتيمن حتى يبلغا لان والدهما المتوفي كان رجل صالح....
فيا اختي لا داعي للخوف وتأكدي لو كان حقيقيا لما جزعتي بهذا الشكل لان الجزع والخوف من الشيطان ...
ونقطه مهمه اكثري من الأستغفار ... وسيذهب عنك كل خطب...
أذهب الله همك وغمك وبدلك فرح وسرور
أختك
نور الدوحه