
2005-11-25, 1:44 AM
|
جميل يا هوازن .. فـ إليكِ ..
وهذا اليراعُ قد اهتزّ له المنكبا
..... عندما رأى من يبايع أبا متعبا
متراقصاً ضاحكاً ثغـرهُ متعجبا ..*.. مُقلــداً لمـن بالحفل ِغنـّا وأطـرَبا
مُهرقٌ دمعـهُ من مرجـل ٍوأعذَبَا
... وصاحبهُ متغنجاً مما رأى متعجبا
ومُنصـتاً ومُطـرقاً لهُ وقد نَبَـا ..*.. مما ناظَـر طـرفهُ وســمعَ وأُطـربَا
فلقد طالهُ شموخَ الفخر منسكبا
...على صدر ِمحيّاه وأشرق الغيهبا
هو ممن يهوّن الصعاب والكُرُبا ..*.. ويتلاعب باليمانِ فائزينَ بالذهبَا
ذهبٌ من غدائر ِالنصر ِعلى من حَبَا
... إلى قيعان ِالحروب ِبأزمـان وحُقُبا
فياعمـّاه طـِبتم والرد عليكم مُتعبا ..*.. ولكم منا شكراً جزيلاً وردا طيبا
فـ ياهوازن استدرجتنا فما الخطبا؟
... فإما كوني لمن له أنتِ البنت النّجبا
أو لا تتركينا نخوض في كوكب ٍ ..*.. فـ نجـفلُ ويـظلُ الشعر منّا معذبا
وأنتِ لها .. وشكراً لكِ ..
|