حكي انه أنه كان لهارون الرشيد جارية سوداءقبيحة المنظر،فنثر يوماًدنانير
بين الجواري،فصارت الجواري يلتقطن الدنانير،وتلك الجارية واقفة تنظر إلى
وجه الرشيد،فقال لها:ألا تلتقطين الدنانير؟ فقالت إن مطلبهن الدنانيرومطلبي صاحب الدنانير
فأعجبته فقربها وأثنى عليها خيراً0
منقول من كتاب (تحفة العروس)
القصة الثانية
قال : الجاحظ رأيت بالعسكر إمرأة طويلة القامة جداً،ونحن على طعام فأردت أن
أما زحها ،فقلت :انزلي حتى تأكلي معنا قالت : وأنت ، فأصعد حتى ترى الدنيا
منقول كتاب الأذكياء