أحتاجك الان؟؟
ولست أعلم أحتياجي الان ..وانتي مزروعه بداخلي ابدا....
احتاجك احتياجا مبهما لايفسر....
احتياجا عطشا لايرويه سوى قربك الممطر الذي تنبعث منه رائحة الطين....
احتاجك يداًتلملم شتات نفسي المبعثره هبئا في طرقات الحياة ....
احتاجك احتياجا مغايرا لكل احتياج....
وليس قرابه تحكمها قوانين وراثيه تجري فينا مجرى الدم مسيرين في ذلك لا مخيرين وليس اخا ودودا يلملم شتات انفسنا ويمنحنا صدرا رحبا للبوح ومناجاة الذات التائه الا من ذلك الاخاء الذي يحتظن بكاء انفسنا اذا اجهشت ذات مساء حزين ....
احتيااجي لكي قد لا يفسر ولا يكتب ....كاحتياجي للبكاء في قمة الفرح ...كاحتياجي للصمت في حضرة اذانك الصاغيه...احتياج بلا احتياج وتفسير بلا تفسير....
احتياجي لايملك ادوات الكتابه كي يعبر عن احتياجه لك لايتدنا الى اللغه الابجديه كي يسمح للحروف بكلام عنه
احتاجك وانت بداخلي ....ولا اعلم كيف افتقدك وانت بداخلي....
قد يكون احتياجي لك الان خوفا من احتاجك يوما ولاجدك ....
يوما ما قد اقف في مهب الريح وحيده تغشاي البروده من اناملي الى هامة راسي يرتعش قلبي في قفصه ....
تمتد اليه يد الالم لتعتصره في ذلك اليوم ساكون قد احتاجك شغفا حتى العظم ولم اجدك تتسلين في مجاري الدم
مني...
وقال الشافعي رحمة الله عليه ...
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
ولكم اروع الكلمات واصدقها متنمنيه لكم التوفيق في حياتكم....والسداد في طريقكم
اختكم المحبه لكم هنااادي