عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2005-10-21, 1:40 AM
أمــ الله ــة
عضو مشارك
الصورة الرمزية أمــ الله ــة
رقم العضوية : 9092
تاريخ التسجيل : 26 - 8 - 2005
عدد المشاركات : 187

غير متواجد
 
Lightbulb تلاوة رااااااااااااااااائعة ...!!! تفضلوا !!!...

a7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

^
!
^
!
^
!
^
*هذه تلاوة رائعة*
*لسورة السجدة*
*للقارئ الشيخ*
*توفيق الصائغ*

تفضلوا لسماعها ..!!!



* وهذه بعض المعلومات حول السورة الكريمة
تفضلوا بقراءتها مشكورين ....!!!



فــي أربـع سور فــي القرآن يجب السجود عند الأمر به ، وهي التي تسمى بالعزائم . وهذه السورة أولها في الترتيب ، ولذلك حق أن تسمى بذلك ، وقد تسمى بـ ( الم السجدة ) .

لعل آية السجدة (15) هي محور السورة ، وهي تبين أعظم صفات المؤمنين المخلصين ، المتمثلة في تجلي الله لقلوبهم الزكية ، حتى أنهم يخرون سجدا لله إذا ذكروا بآياته ، و تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم .

و تترى آيات السورة للوصول الى هذا المحور ، انطلاقا من إسم الربوبية لإله العالمين ، فهو الله الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام ، مما يوحي بترتيبها خلقا بعد خلق ، وطورا بعد طور . ثم هو الذي يدبر الأمر من السماء الى الأرض ، وإليه يرجع العباد و اعمالهم ، وهو عالم الغيب و الشهادة ، يحيط علما بالخلق ، فلايعزب عن علمه شيء في السموات و الأرض .

و يذكرنا السياق بتجليات إسم الرب في خلق الإنسان الذي بدأ خلقه من طين ، و تعاهد أمره طورا بعد طور حتى جعله بشرا سويا ، و يتقلب في تقدير الرب و تدبيره مادام حيا ، ثم يتوفاه ملك الموت الذي وكل به من عند الرب ، وحين يتحول ترابا ، و تنشر اجزاؤه في الارض ، لا يكون بعيدا عن هيمنة الرب و تقديره ، وحين يبعث الى محكمة العدل الإلهية ، ترى المجرمين ناكسي رؤوسهم ، يتصرعون إليه ، و يدعونه ان يرجعهم ليعملوا صالحا .

كلا .. ان الله أقسم صادقا أن يملأ جهنم من الجنة و الناس أجمعين ، ولذلك تركهم يختارون طريقهم بحرية تامة ، فاذا شاؤوا اختاروا الجنة ، ولكن كيف النجاة من ذل ذلك الموقف ، حين يندم المجرمون على أعمالهم ؟

إنما بالتضرع اليه ، وهكذا يحصر القرآن المؤمنين بآيات الله . أولئك الذين إذا سمعوها خروا سجدا ، و سبحوا بحمد ربهم .

و جزاء هؤلاء عظيم الى درجة لا يمكن وصفه ، حيث يقر الله أعينهم بالجزاء الحسن .

وإن من هؤلاء من يختارهم الله للإمامة ، لأنهم يهدون بأمر الله ، و يصبرون على الأذى في جنبه ، و لأنهم كانوا بآيات الله يوقنون .

ولعل الهدف الأسمى للسورة بناء هذه الطائفة المختارة ، وهذا هو محور السورة الأساس - فيما يبدو لي - الا ان هناك بصيرة أخرى تعطيها آيات السورة هي : نسف التمنيات الى يحلم بها الانسان ، و يريد ان يكون المؤمن و الفاسق سواء . كلا .. لا يستوون . ان للمؤمنين جنات المأوى ، بينما مأوى الفاسقين النار


خالدين فيها ، و دليل الفرق في الآخرة عذاب الله الذي يصيب الفساق بأعمالهم في الدنيا ، الفقر ، و الذل ، و الأمراض ، و الحروب ، و الزلازل ، و الفيضانات و .. و .. كل ذلك دليل مسؤولية البشر عن أعمالهم السيئة ، وانها لن تمر بلا حساب .

و ميزان الله دقيق ، يفصل به يوم القيامة بين هؤلاء و هؤلاء ، و نظرة الى التاريخ تهدينا الى نكال الله الذي يصيب الكفار ، وهو - برغم عظمته - يعتبر عند الله عذابا أدنى ، فكيف يهرب الفاسقون و المجرمون الذين يعرضون عن آيات الله عن الإنتقام بالعذاب الأكبر ؟!

وفي خاتمة السورة يذكرنا الرب بآيات رحمته ، وانه يسوق الماء الى الأرض الجرز لينبت لهم و لأنعامهم زرعا .

و يحذر أولئك الذين ينتظرون الآيات الواضحة التي تجبرهم على الإيمان و ينذرهم بأنه في يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم في ذلك اليوم .

ثم يأمر المؤمنين بالإعراض عنهم ، و الإنتظار ، كما ان الكفار ينتظرون . ليرى الجميع جزاء أعمالهم ، إن خيرا فخير ، وان شرا فشر .



* وهذه بعض الأحاديث الشريفة فى فضلها :

عن جابر قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " آلم " تنزيل السجدة ، و " تبارك الذي بيده الملك " ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2316 ] ..


•عن جابر - رضي الله عنه - : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ( الم * تَنزِيلُ ) و ( تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) 0
( أخرجـه الإمـام أحـمد في مسنده - 3 / 340 ، والإمام البخاري في الأدب المفرد - برقم ( 1209 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ، والترمذي في سننه-كتاب فضائل القرآن ( 8 ) - برقم ( 3066 ) – وكتاب الدعوات ( 22 ) - برقـم ( 3629 ) ، والنسائـي في " الكبرى " -6 / 178-كتاب عمل اليوم والليلة ( 175 ) - برقم ( 10542 - 10545 ) ، وابن السني - ( 669 ) ، والدارمي في سننه -2 / 455 ، والبغوي في " تفسيره " - 6 / 496، والحاكم في المستدرك - 2 / 412 ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الترمذي 2316 - السلسلة الصحيحة 585 ) 0



* فتاوى ابن باز :

قراءة سورة السجدة
وسجدة التلاوة فجر الجمعة
س: هل قراءة سورة السجدة ، وسجدة التلاوة في صلاة الفجر يوم الجمعة من السنة؟ وهل يداوم على فعلها إذا كان ذلك من السنة ؟
ج: السنة أن يقرأ الإمام في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى سورة السجدة ويسجد فيها سجدة التلاوة ، وفي الثانية: ( هل أتى على الإنسان ) رواه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، ورواه مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، ورواه الطبراني من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وزاد ابن مسعود في حديثه: أنه كان صلى الله عليه وسلم يديم ذلك أي: يداوم على قراءة السورتين المذكورتين ، فالسنة المداومة .


توقيع أمــ الله ــة
لا إلــه إلا الــلـــــه مـحـمـــد رســـول الــلـــــه

عليهـــا نحيـا
وعليهـا نمــــوت
وعليهـا نـبــعـــــث
إن شاء الــلــــه آمنـيـن

آآآمــيــيــيــيــيــيــيــيــيــن
:) * :) * :)