عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 2010-04-17, 3:37 PM
تقــــى
عضو جديد
رقم العضوية : 101860
تاريخ التسجيل : 4 - 2 - 2010
عدد المشاركات : 96

غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواعم 14

جزاكم الله خيرا
اذا ممكن تتفضل علينا وتحكيلنا عن الصنف الأخر من اهل النار
في قوله صلى الله عليه وسلم : ((قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ..))
من هم ؟ هل هم رجال؟ وكيف يضربون بها الناس ؟؟
معليييش تأخررت وذلك لانشغالي شوفي هذا الشررح

ما معنى الحديث ( قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ) ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل.. أحسن الله إليكم ورفع منزلتكم "
ورد في الحديث عن علامة الساعة فيما معناه أن هناك أشخاص يضربون الناس بسياط ؟
فما المقصود في هذا ومنهم ..؟



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

جاء في الحديث : صِنفانِ مِن أهلِ النارِ لم أرَهما : ما معنى الحديث ( قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ) ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل.. أحسن الله إليكم ورفع منزلتكم "
ورد في الحديث عن علامة الساعة فيما معناه أن هناك أشخاص يضربون الناس بسياط ؟
فما المقصود في هذا ومنهم ..؟



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

جاء في الحديث : صِنفانِ مِن أهلِ النارِ لم أرَهما : قومٌ معهم سِياطٌ كأذنابِ البقرِ يَضْرِبُونَ بها الناسَ ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ ، رؤوسُهُنَّ كأسنِمَةِ البُخْتِ المائلةِ لا يَدْخُلْنَ الجنةَ ولا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وإن رِيحَهَا لَيوجَدُ مِن مَسيرةِ كذا وكذا . رواه مسلم .
قال النووي : هَذَا الْحَدِيث مِنْ مُعْجِزَات النُّبُوَّة ، فَقَدْ وَقَعَ هَذَانِ الصِّنْفَانِ ، وَهُمَا مَوْجُودَانِ . وَفِيهِ ذَمّ هَذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ ...
وقال : هَذَا الْحَدِيث مِنْ مُعْجِزَات النُّبُوَّة ، فَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَصْحَاب السِّيَاط فَهُمْ غِلْمَان وَالِي الشُّرْطَة . اهـ .

وجاء في الحديث الآخر : ليأتين عليكم أمراء يُقَرِّبون شِرار الناس ، ويُؤخِّرون الصلاة عن مَواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم فلا يَكونن عَرِيفا ، ولا شُرطيا ، ولا جابيا ، ولا خازِنا . رواه ابن حبان , وصححه الألباني .
وهذا فيه النهي عن أسباب الظُّلْم والإعانة عليه ، لأن مثل بعض الوظائف العسكرية يكون فيها - أحيانا - الإعانة على الظُّلْم ، إذا كانت فيها " طاعة عمياء " !
والعلماء لا يَقطَعون ولا يَجزمون بأن الوصْف الوارد في القرآن أو في السنة يَنطبِق على حال مُعينة أوْ زَمان مُعيّن ، وإنما يقولون : هذا الوصف ينطبق على ذلك الحال .
والذي يظهر أنه متى تحقق : تقريب الأشرار ، وتأخير الصلاة عن وقتها ، ووقوع الظُّلْم ، فإنه يَقع النهي عن تولّي وظائف يكون الإنسان فيها عوناً للظَّلَمة على الظُّلْم .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
،

اجابه اخرى
الصنف الأول : رجال معهم سياط... ، والمراد بهم من يتولى ضرب الناس بغير حق من ظَلَمَة الشُّرَط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة .

قال النووي : " فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة " شرح النووي على صحيح مسلم 17/191 . وقال السخاوي : " وهم الآن أعوان الظلمة ويطلق غالبا على أقبح جماعة الوالي ، وربما توسع في إطلاقه على ظلمة الحكام " . الإشاعة لأشراط الساعة ص 119 . والدليل على كون ظهورهم من أشراط الساعة روايةُ الإمام أحمد وفيها " يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه " . المسند 5/315 . صححه الحاكم في المستدرك 4/483 وابن حجر في القول المسدد في الذب عن المسند ص53-54 .




توقيع تقــــى



يالله عساني مآموت إلا وانا ســاجد أسجد ليا صليت والسجده هي السجده