قال تعالى{ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } آل عمران (159)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق » رواه مسلم.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لاتكثروا من الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب » رواه ابن ماجه قال صلى الله عليه وسلم: « المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مال بغير حق » رواه أبو داود واسناده حسن.- لايتناجى إثنان دون الثالث
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه» متفق عليه
قال الخطابي : وإنما قال ليحزنه لأنه قد يتوهم أن نجواهما إنما هي سوء رأيهما فيه أو لدسيسة غائلة له. أهـعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لايجلس قوم مجلسا لايصلون فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة» رواه الترمذي
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ماجلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده» رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله رضي الله عنه:« إذا زار أحدكم أخاه فجلس عنده فلا يقومن حتى يستأذنه » رواه الديلمي في مسند الفردوس
قال الألباني: في الحديث تنبيه على أدب رفيع وهو أن الزائر لاينبغي أن يقوم إلا بعد أن يستأذن المزور .أهـ. عن أبي برزه رضي الله عنه قال: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخره إذا أراد أن يقوم من المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك » رواه أبو داودعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى بأحق من الأخره» رواه أبو داود وصححه الألباني
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : « قلت يارسول الله ! لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم » رواه النسائي
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :« لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان ، وكان يصوم شعبان كله » رواه البخاري - حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان ؟؟
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن ليلة النصف من شعبان ؟ وهل لها صلاة خاصة ؟
فأجاب :ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح .. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها وهي ليلة ليس لها خصوصية ، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة .. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق.
وأخيرا لا تنسوني ومن جمع هذا البحث من صالح دعائكم ...
أخوكم في الله أبن الشجاع..