عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 2005-09-25, 5:47 PM
@ خطاب @
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية @ خطاب @
رقم العضوية : 6623
تاريخ التسجيل : 14 - 5 - 2005
عدد المشاركات : 913

غير متواجد
 
افتراضي
إنزال المني في اليقظة:


• إذا أنزل الصائم بمباشرة، أو تقبيل، أو بالاستمناء -وهي ما تسمى بالعادة السرية أو جلد عميرة- ونحو ذلك، فانه يفسد صومه به وعليه القضاء

القـيء عمداً :
• وهو إخراج ما في المعدة من الطعام والشراب عمداً، فعليه القضاء ويفطر بذلك، لحديث: (من استقاء فعليه القضاء).

أمور لا يفطر بها الصائم :

•الاحتلام أثناء الصيام لا يفطر به الصائم، لعدم القصد والعمد باتفاق أهل العلم.
•ما يدخل في الحلق بغير اختيار من غبار أو ذباب، ونحو ذلك مما لا يمكن التحرز منه، فإنه لا يفسد الصوم، لعدم القصد. فإن الذي لم يقصد غافل، والغافل غير مكلف لقوله تعالى: ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا . ولقوله صلى الله عليه وسلم: (عفي لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).
•خروج الدم من غير قصد: كالرعاف والنزيف والجرح، ونحو ذلك، لا يفطر به الصائم، ولا يفسد به الصيام
•من أكل أو شرب ناسياً فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه).
•من أكل شاكاً في طلوع الفجر صح صومه، فلا قضاء عليه، لأن الأصل بقاء الليل.
•من أصبح جنباً من احتلام أو جماع، وضاق عليه الوقت، فإنه يصوم وله أن يؤخر الغسل إلى ما بعد السحور، وطلوع الفجر، وصومه صحيح ليس عليه قضاؤه. لما في الصحيحين: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم).


أعمال فاضلة في شهر رمضان

هذه بعض الأعمال الفاضلة التي ينبغي على المسلم الاجتهاد في فعلها في هذه الليالي المباركة نسأل الله أن يعننا وإياك على أداءها ومن هذه الأعمال :

أولاً : الصوم
ثانياً : القيام
ثالثاً : الصدقة
رابعاً : قراءة القرآن
خامساً : الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
سادساًً : الاعتكاف
سابعاً : العمرة في رمضان
ثامناً : تحري ليلة القدر
تاسعاً : الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار
عاشراً: صلة الرحم


الاعتكاف :

معناه شرعاً :

لزوم المسجد والإقامة فيه بنية التقرب إلى الله عزّ وجلّ، فيلزم المعتكف المسجد ويقبل على الله تعالى بالذكر والصلاة وقراءة القرآن ويقطع نفسه وفكره عن الاشتغال بأمور الدنيا.

وهو مشروع في رمضان وغيره من أيام السنة، لكن يتأكد استحبابه في رمضان، وأكده وأفضله في العشر الأواخر منه.

فعن عائشة -رضي الله عنها- (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، واعتكف أزواجه من بعده) متفق عليه.

فقد أفاد هذا الحديث: استحباب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كان يفعل ذلك قطعاً لأشغاله وتفريغاً لباله، وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه وتحرياً لليلة القدر.

ليلة القدر:

هي ليلة الحكم والقضاء التي يقضي فيها الله ما يشاء من أحداث العالم من رزق وأجل وغيرهما إلى بداية السنة الآتية، وذلك كل سنة.

ومن فضائل هذه الليلة:

•نزول القرآن فيها.
•يكثر نزول الملائكة فيها.
•أنها سالمة من كل آفة وشر وذلك لكثرة خيرها.
•أن العبادة فيها أفضل من عبادة ألف شهر، كما يدل على ذلك قوله تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر).
•وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضلها، وأنها في رمضان، وفي العشر الأواخر منه، وفي أوتاره خصوصاً، وهي باقية في كل سنة إلى قيام الساعة..


يتبع ــ