
2005-09-17, 5:06 PM
|
أختي خادمة الإسلام .... مرحباً بكِ ...
عزيزتي .. إن كنتِ محرجة من طرحكِ لموضوعكِ هذا وطلبك .. فـ أختكِ أيضاً مُحرجة من تدخلها في أمر ليس موجه لها ...
أختي وفقكِ الله ..
أختنا هذه شافاها الله عز وجل عاجلاً غير آجل .. تعيش الآن في حالة صراع داخلي ولم تعد تستطع القدرة على التكيّف مع نفسها ولا مع بناتها ولا أهلها ومن حولها ..
ومن كان غني بالأكتئاب والإحباط واليأس وفقدان الأمل ... ويعش يومه أيضاً في هم وغم وتفكير .. فمن المؤكد أنه لاتستطيع أن تقوم بـ واجباته .. سواء صلاة .. أو ..
" ومن يعش عن الذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين "
ومن الملاحظ أن أختنا أصيبت بـ فتور في إيمانها .. ومانتج عنه ماذكرتِ عن صلاتها ... فـ يأتيها أخزاهُ الله في وقت تحتاج فيه هي إلى الخلوة مع مفرج الهموم ... وتوسوس في الصلاة ...
ومن المعلوم أن صاحب وسوسة الصلاة .. نجده إما يعيدها مراراً وتكراراً .. أو يقطعها ولا يعود إليها مرة أخرى ....
أختي خادمة الإسلام ..
الإسلام يحثنا على تفريج كربة أي أخ لنا في الله .. فـ كيف إن من صلة الرحم ...
أختي ... هذه مهمتك .. ولااااا تنتظري لـ تتأكدي هل منيتها اقتربت أم لا...
الموت بيد الله وموعده في علم الغيب .. فـ ليس عندي ولا عندك ولا عند أي معبر ... والرؤيا تسر المؤمن ولا تغره .....
سبحان الله ... لا يجب أن نهرول وراء أحلامنا لنعرف منها ماكتب الله لنا .. نعم الرؤى تدلنا ولكن لااا نعتمد على ماجاء بها ... فـ ربما تتحقق وربما لا ....
و لا أعلم من سيموت قبل الآخر . .فـ ربما يُطبق ملك الموت الخُناق عليّ وقبل أن أتم كتابتي للرد بشأن من نحاول أن نساعدها شافاها الله ....
" ومن له لقمة بـ هالدنيا كلاها " ..
أعلم والله .. أعلم بما تكنينه من شعور يخالجك وخاصة أنك لا تملكين من الوسائل ما تفكين بهِ عن ضائقة أختنا عافاها الله .. ولكن هي كيفية التعامل معها ...
ولست مع من سبقني في الرد ..
لااا يجب أن ننهرها ونهددها ونرهبها .. فهي في حاال صعب جدا جدا جدا .... تكالبت عليها الآلام الجسمانية والنفسية وهموم وتفاكير في نفسها وبناتها ... والله أعلم ...
فـ عليكِ أن لا تبرحيها .. وأن تكون معها في هذه المرحلة والنصح لها بالأسلوب الذي يتناسب مع شخصيتها ... أو بالطريقة الغير مباشرة ... توضأي أمامها .. خذي سجادتك أمامها ... أذكري الله أمامها ...
سـ تحس بتأنيب الضمير .. وهي حااسه وفااااهمه ... ولكنه الشيطان ....
والآن الله يرضى عليكِ ... سـ اقترح عليكِ أن تطلبِ منها وتترجيها رجاااءً حاراً .. وهو أن تطبق الآتي /
وعلى الأقل ( مدة أسبوع ) أن تسعف نفسها بالصلاة وأداءها في أوقاتها وسـ توسوس وسـ تحاول أن تقطعها ..
لكن .. وقبل ذلك .. يجب أن تتبع الآتي :
1. عند الوضوء وبعد أن تنهي وضوءها تقول :
أشهد أن لا إله إلا الله محده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , اللهم إني أسألك أن تجعلني من التوابين ومن المتطهرين .. وتجعلني من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون .. وتدعو لنفسها ..
2. قبل أن تـُكبر في الصلاة عليها أن تنفث عن يسارها 3 مرات وتتعوذ من الشيطان الرجيم ..
3. ترفع صوتها قليلاً عن القراءة في الصلاة .. ولا حرج عليها في ذلك ...
" وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين "
** فـ أول شيء تلجأ إليه وهذا فيه مجااااهدة .... ولكن الله معها .. هو اللجوء والإنطراح بين يدي الله عز وجل .... بالصلاة والدعاء والصدقة ...
فـ توقف نفسها عن غيها لـ نفسها ولا تسمح لها بالتدهور أكثر من ذلك ...
وعلى كل ٍ ..
لـ تجعليها تنصت وتتمعن في قولـه تعـالى ...
وحينها وإن أديتِ ماسبق .. سـ تشعرين بأنكِ راضية عن نفسكِ تجاه نصحكِ وواجبكِ نحو أختنا ..
وكما هو الحاصل من رضاي عن نفسي أن أبديت مالا يجب أن أحتفظ فيه لـ نفسي ...
أختي .. أعلم أنني أطلت ويسرني أن أطيل في ذلك ..
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ويعافيها إلى أن تباركِ لها ياخادمة الإسلام في تزويج بناتها الأربع ....
وفقكِ الله .. وشكراً لكِ ..
|