عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2005-09-08, 10:31 PM
ام فيصـل
عضو مشارك
رقم العضوية : 8121
تاريخ التسجيل : 10 - 7 - 2005
عدد المشاركات : 180

غير متواجد
 
افتراضي حدث في المستشفى العسكري بالرياض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الصحيحين من حديث ابن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال
> >( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله …وذكر منهم …شاب نشأ في طاعة
> >الله ) وثبت عن أنس بن النضر رضي الله عنه قال يوم أحد ( واهاً لريح الجنة إني
> >لأجد ريحها من وراء أحد )7
> >حدثني الدكتور قائلاً :
> >اتصل بي المستشفى وأخبروني عن حالة خطيرة تحت الإسعاف… فلما وصلت إذا بالشاب قد
> >توفي رحمه الله … ولكن ما هي تفاصيل وفاته …فكل يوم يموت المئات بل الآلاف …
> >ولكن كيف تكون وفاتهم ؟!! وكيف خاتمتهم ؟!!
> >أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه جزاهما الله خيراً به
> >إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق التفت إليهما الشاب وتكلم
> >معهما !! ولكن !! ماذا قال ؟؟ هل كان يصرخ ويئن ؟!
> >أم كـان يقول أسرعوا بي للمستشفى ؟! أم كان يتسخط ويشكو ؟! أما ماذا ؟!
> >يقول والداه كان يقول لهما : لا تخافا !! فإني ميت … واطمئنـا… فإني أشم رائحة
> >الجنة … ليس هذا فحسـب بل كرر هذه الكلمات الإيمانيـة عند الأطباء في
> >الإسعـاف … حيث حاولـوا وكرروا المحاولات لإسعافه … فكان يقول لهم : يا أخواني
> >إني ميت لا تتعبوا أنفسكم … فإني أشم رائحة الجنة …
> >ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق
> >بالشاهدتين!!
> >أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .
> >ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى . الله أكبر !!!
> >ماذا أقول…وبم أعلق … أجد أن الكلمات تحتبس في فمي … والقلم يرتجف في يدي ولا
> >أملك إلا أن أردد و اتذكر قول الله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول
> >الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ولا تعليق عليها( إبراهيم آية 27 ) .
> >ويواصل محدثي فيقول أخذوه ليغسّلوه فغسله الأخ ضياء مغسل الموتى بالمستشفى وكان
> >أن شاهد هو الآخر عجباً !.كما حدثه بذلك في صلاة المغرب من نفس اليوم !!
> >أو لاً : رأى جبينه يقطر عرقاً . قلت لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله
> >وسلم أن المؤمن يموت بعرق الجبين … وهذا من علامات حسن الخاتمة 8 .
> >ثانياً : يقول كانت يداه لينتين وفي مفاصله ليونه كأنه لم يمت وفيه حرارة لم
> >أشهدها من قبل فيمن أغسلهم !! ومعلوم أن الميت يكون جسمه بارداً وناشفاً
> >ومتخشبا .
> >ثالثاً : كانت كفه اليمنى في مثل ما تكون في التشهد قد أشار بالسبابة للتوحيد
> >والشهادة وقبض بقية أصابعه … سبحان الله … ما أجملها من خاتمة نسأل الله حسن
> >الخاتمة .
> >أحبتي … القصة لم تنته بعد !!
> >سـأل الأخ ضياء وأحد الأخوة والده عن ولده وماذا كان يصنع ؟!
> >أتدري ما هو الجواب ؟!
> >أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعاً في الشوارع أو رابضاً عند القنوات الفضائية
> >والتلفاز يشاهد المحرمات … أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات … أم مع شلل
> >الخمر والمخدرات والدخان وغيرها ؟!
> >أم ماذا يا ترى كان يصنع؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ
> >أنك تتمناها … أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة ! .
> >قال والده :
> >لقد كان غالباً ما يقوم الليل … فيصلي ما كتب الله له وكان يوقظ أهل البيت كلهم
> >ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن و كان من المتفوقين
> >في دراسته الثانوية …
> >قلت صدق الله ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا
> >تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياكم في الحياة
> >الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور
> >رحيم ) فصلت آية 32 .
> >أخذت من كتاب قصص واقعية للدكتور خالد الجبير دار السنة بالخبر
واتمنى من الله ان تنفعكم هذه القصه